أضف للمفضلة

الرئيسية

 

طلب كلمة مرور

تفعيل الاشتراك

 


العودة   منتديات البندري > الـبـنـدري الـشـامـلـه > مـكـتـبـة الـبـنـدري الاسـلامـيـه
اسم العضو
كلمة المرور

مـكـتـبـة الـبـنـدري الاسـلامـيـه كل مايتعلق بالمواضيع والمحاضرات والندوات الاسلامية (بما يتفق مع مذهب اهل السنه والجماعة فقط )

اخر المواضيع          مجموعة اناشيد من شريط (( ذكريات )) (اخر مشاركة : شششممم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 5489 )           »          لعبة ماريو على الموبايل لا تترددو حملوها بسرعة (اخر مشاركة : الاسطورة - عددالردود : 8 - عددالزوار : 610 )           »          كلمات البوم الفنان نايف البدر (إنسان عادي) ،، (اخر مشاركة : emo girl - عددالردود : 3 - عددالزوار : 2362 )           »          @@@ رسائل وسائط تجنن (اخر مشاركة : أبوسلطان الزهراني - عددالردود : 4 - عددالزوار : 669 )           »          اسجن اي عضو وبنشوف من يطلعه (اخر مشاركة : قمركم - عددالردود : 126 - عددالزوار : 1791 )           »          سبع قنوات باشتراك واحد (اخر مشاركة : عبدو من عباد الله - عددالردود : 2 - عددالزوار : 196 )           »          مســاحـهـ شعــريــهـ يــومـيــهـ... (اخر مشاركة : مشتاق لك - عددالردود : 323 - عددالزوار : 4204 )           »          المنحدر .. بنت النور .. بتمون رسائل وسائط فيديو (اخر مشاركة : اكابر - عددالردود : 5 - عددالزوار : 1538 )           »          الشباب في غفلة ولكن... (اخر مشاركة : معتز محمد الفاتح - عددالردود : 2 - عددالزوار : 36 )           »          ( برنامج UnlockMe اقـوى بـرنـامـج لأسـتـعـادة رمـز الـقـفـل ( حصرياً ) (اخر مشاركة : MISS PINKY - عددالردود : 10 - عددالزوار : 1124 )           »         


عمرو خالد ومسألة التعايش - مقاربة أولى

مـكـتـبـة الـبـنـدري الاسـلامـيـه


رد
  • Submit Thread to Digg Digg
  • Submit Thread to del.icio.us del.icio.us
  • Submit Thread to StumbleUpon StumbleUpon
  • Submit Thread to Google Google
  • Bookmarks
     
    LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    قديم 05-Jul-2007, 10:38   رقم المشاركة : 1 (permalink)
    معلومات العضو






    فتحي قاسم غير متواجد حالياً

    افتراضي عمرو خالد ومسألة التعايش - مقاربة أولى

    عمرو خالد ومسألة التعايش
    مقاربة أولى

    لي على النهج الذي يستخدمه عمرو خالد – وهو نجم تلفزيوني بلا شك – الكثير من التحفظات والملاحظات بل وحتى أكون أمينا مع الحق ومع نفسي ومع من يقرأ ما أكتب أقول إني من معارضي هذا النهج وممن يرون أنه يضر أكثر مما ينفع وقد كنت أعد موضوعا أتحدث فيه عن هذه المسألة بما ييسر لي المولى عز وجل في ذلك لكني بعد أن بدأ عمرو خالد برنامجه الجديد الذي يأتي تحت عنوان عريض هو التعايش وهو مفهوم يثير بحد ذاته الكثير من الملاحظات وعلامات الاستفهام آثرت أن أشغل قلمي بهذا الموضوع أولا . لكني أؤجل الدخول في صلب الموضوع مفضلا أن أبدأ بذكر بعض الملاحظات عن بعض النقاط والأمور التي وردت في البرنامج المذكور في الحلقة التي بدأ فيها الحديث عن الإمام أبي حنيفة النعمان .
    1- يذكر عمرو خالد في حديثه الكوفة التي يصفها بأنها لم تكن مدينة صغيرة فقط حسب قوله " بل كان بها مسجد ضخم جدا في ذلك الوقت يسع أربعين ألف مصل " وأنا لا أريد أكثر من الإشارة إلى ضرورة تحري تطابق ما نذكره مع الحقائق التي تقبلها طبائع الأشياء وأضع إستفهاما بخصوص هذا المسجد الذي يكون بهذا الحجم في كوفة ذلك الزمن ثم أضع إستفهاما آخر حول المغزى المراد من ذكر مثل هذا الخبر في السياق الذي ورد فيه مؤكدا على أن عدم إحترام العقل بالتعلق بذكر ما لا تقبله الوقائع الإجتماعية الخاضعة لسنن موضوعية ثابتة كان ابن خلدون رائدا في محاكمة الوقائع التاريخية بموازينها هو أمر يدعم إنحرافنا وضعفنا الفكري ويزيد من سوء تعاطينا مع المسائل المختلفة التي يكون البعض منها من أكثر المسائل حيوية وأهمية في حياتنا .هذا في الوقت الذي نحن فيه في أمس الحاجة لإصلاح مثل هذا الخلل الفكري على أن نلاحظ أيضا أن مما يترتب عن استخدام مثل هذا الأسلوب في ذكر الأمور المخالفة لما يقبله العقل الصادق مع نفسه هو انتشار الكسل العقلي أو على وجه أصح البلادة والبلاهة العقلية التي تجعل العقل مجرد مستقبل ساذج يقوم مقام الإناء الفارغ الذي يتقبل كل ما يسكب فيه مع فارق الإنبهار الذي قد يخامر هذا العقل بما يسكب فيه لكنه بكل تأكيد لا يخامر الإناء على الاطلاق .
    2- وأريد أيضا أن نعود إلى فهم الوقائع التاريخية كما حدثت معتمدين على دقة فهم الظروف المحيطة بالإنسان صاحب الفعل أو الواقعة التاريخية وعلى حسن تقمص وعيه الذي يجب ألا ينفك عن واقعه أو عن زمنه وهنا أتساءل عن صحة هذا التعليل الذي ذكر لنقل الإمام علي بن أبي طالب لمقر الخلافة الإسلامية إلى الكوفة وهل كانت الإرادة الكامنة وراء ذلك فعلا هي رغبته في أن يكون قرب المشاكل حتى يكون أقدر على حلها كما تعلم ذلك من النبي صلى الله عليه وآله وسلم حسب قول صاحب البرنامج وهي صياغة توحي بالاختيار المتعمد من الإمام علي لهذا العمل تطبيقا لمبدأ عام تعلمه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو أمر لا يثبته هذا الذي ذكره بخصوص أهل الصفة فهل بوسعنا أن نفهم أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يستوحون من فعله صلى الله عليه وآله وسلم مثل هذه المباديء الإدارية أم كانوا يفسرون ويفهمون الأمر وفق مباديء ومفاهيم أكثر دينية مثل العطف والرحمة ونية التبليغ والحرص على التعليم . ثم لننظر أيضا إلى هذا التعليق الذي جاد به علينا صاحب البرنامج عقب ذكر هذا الكلام " إننا الآن نجد العشوائيات مهملة في أماكن بعيدة لا أحد يعلم عنها شيئا" ولنلاحظ هذا الإنجرار والانسياق غير المسئول وراء اللغة وهو ما يؤدي في العادة إلى انعدام الأمانة الفكرية فهل هذا الوصف للعشوائيات المهملة هو وصف أمين وصادق فعلا أليست العشوائيات كما يعلم الجميع على مرمى بصر الجميع لأنها لا تنشأ بعيدا كما ذكر بل هي كما جرت العادة على وصفها تمثل حزام البؤس الذي يحيط بالمدن الكبيرة ذات الأحياء المرفهة والفقيرة ومنها العواصم ذاتها وقرب العشوائيات من محيط القاهرة أمر معروف فهل يغيب هذا عن البصر أو عن البصيرة خاصة في عصر الإعلام الذي ينبش حتى ما تحت التراب وينقل كل شيء لكل أحد .
    3- ولا بأس أيضا أن نراجع قصة اختيار الإمام أبي حنيفة دراسة الفقه وهي قصة أقل ما يقال فيها أنها تأتي من منظور لاحق وكثيرا ما يستخدم الناس مثل هذا المنظور لصنع هالة قدرية مبكرة حول الأشخاص المهمين وهي تصورات تضر أكثر مما تنفع ومن أول ضررها أنها تساهم في صنع وتثبيت تصور يفهم التاريخ مجالا لممارسات كائنات ذات أوصاف بطولية وإمكانيات فذة الأمر الذي يعني لنا ببساطة القائنا خارج التاريخ لأننا نكتشف بمعادلة سهلة أننا لا نملك مثل هذه الصفات مما يحتم علينا أن ننسحب بهدوء مقتنعين بترك التاريخ لأهله وهو أمر بالغ الخطورة حين يتعلق بمجال النشاط الديني .
    ثم أنظر أيضا إلى هذا الكلام الذي نسب للإمام أبي حنيفة واسلكه في نفس العقد " والله كانت بين بيتي وبيت حماد سبع سكك والله ما كنت أستطيع أن أمد قدمي في إتجاه بيت أستاذي حماد " ويضيف عمرو خالد بعد ذلك معلقا " أنظر الأدب والحب لأي درجة " .
    4- يذكر عمرو خالد تتلمذ أبي حنيفة على يد الإمام جغفر الصادق ويقول " جعفر الصادق هو مؤسس كل الفقه الشيعي أي أن أبو حنيفة أخذ الفقه الشيعي " فهل يقبل هذا الكلام على علاته باحث منصف ؟ ألا يجب أن نسأل هنا عن هذا الفقه الشيعي الذي أسسه الإمام الصادق وأخذه عنه عنه الإمام أبو حنيفة فصار حاملا للفقه الشيعي فأي فقه هو ؟ وهل كان الفقه الشيعي في ذلك الزمن قد تميز فعلا عن فقه الجماعة الإسلامية في عمومها ؟ ويجب ألا ننسى هنا إشكالية صحة نسبة كل ما ينسبه الشيعة للإمام جعفر الصادق في كتبهم التي ألفت بعد ذلك الزمن . فهذا القول الذي ذكر هنا ليس بالقول السهل ويفتقد إلى التحرير ويفتقر للدقة العلمية المطلوبة ويعطي ايحاءات ضارة فوق كونها مخالفة للواقع .
    5- هل حقا جرى الأمر على هذه الصورة المذكورة فكون أبو حنيفة مجمعا فقهيا من أربعين عضوا يمثلون تخصصات مختلفة وظل هذا المجمع يعقد جلساته على مدار ثلاثين سنة ملبيا ما تفرضه المشاكل الإجتماعية من الحاجة للحل الذي يأتي من رحم الشريعة ؟ ولو صح هذا فهل يصح القول بأنهم " كانوا يتحدثون في كل شيء ويربطوه بالدين فالغوا الفجوة بين الحياة والدين لأنهم ربطوا الأثنين معا " فهل كانوا يتحدثون في كل شيء فعلا ؟ أم أن هواء المقال أوسع بكثير من أرض الواقع ؟ وهل هم من ألغى الفجوة بين الحياة والدين لأنهم ربطوا الأثنين معا ؟ وهل كانت هذه الفجوة قائمة أصلا وهل كانت الحياة منفكة عن الدين في الإسلام وكان الدين منفصلا عنها ؟ أم أن التوحيد بينهما من سمات الإسلام الأصيلة ؟
    6- يكثر عمرو خالد من الخلط بين الحادثة الفردية أو الفعل الفردي والسلوك الجماعي الأمر الذي يؤدي إلى خطأ في فهم حقيقة السلوك الأول وأهميته في نطاق الواقع الإجتماعي الذي ظهر فيه هذا من جهة ومن جهة أخرى فهو يعيد ربط المفاهيم الصحيحة بميزان الوقائع الحديثة والمعاصرة إذ يبدو هذا التأويل في مثل هذه الحالة للواقعة الفردية القديمة بمثابة الدليل الذي يثبت لنا حق الانتماء القديم للحياة الحديثة بقيمها ونظمها وهو ما يشعر بمدى إحساسنا بالنقص وبالحاجة لإظهار صحة مكوناتنا الثقافية بإدخالها تحت ظل مكونات ثقافية حديثة .

    وفي النهاية أحب أن أذكر أني أعلم مدى الإعجاب الذي يكنه الكثيرون لعمرو خالد ومدى الشعبية التي يحظى بها لديهم ومع كامل احترامي للجميع فإن احترامي لما أراه حقا وصوابا أوسع وأبلغ وأرى أنه مما يتوجب على المسلم ألا يكون إمعة وألا ينساق وراء هواه وأن يعرف الحق بقلبه وبعقله معا وآمل أن كل من أراد الرد على ما كتبته أن يلزم حدود الحوار النافع مستهديا بنية طلب الحق الذي لا تثبته شهرة ولا ينفيه خمول ذكر .







      رد مع اقتباس

    Sponsored Links
    قديم 05-Jul-2007, 10:40   رقم المشاركة : 2 (permalink)
    معلومات العضو






    فتحي قاسم غير متواجد حالياً

    افتراضي عمرو خالد ومسألة التعايش - 2

    عمرو خالد ومسألة التعايش 2
    هل التعايش من منطق الإسلام ؟

    كيف نعيش سويا ونتفاهم مع بعضنا البعض ؟ هكذا يبدأ عمرو خالد حديثه بطرحه لهذا السؤال علينا وهو سؤال مشروع لا غبار عليه شريطة أن تبقى محاولة الإجابة عليه في الحدود التي يتطلبها السؤال إذ تبقى المسألة محصورة في الجانب السلوكي البسيط للتعامل بين أفراد البشر أو في الجانب العقلي الذي يحدد المناهج والآليات الفكرية المتباينة التي يؤدي تبنيها من قبل أفراد متعددين إلى سوء التفاهم بينهم حيث يبقى تحقيق التقارب متوقفا على إيجاد المنطق المشترك والمنظور الموحد . ويجب أن نعي في مثل هذه الحال أن هذا ألمر لا يعني الغاء التناقض أو التضاد الذي لا سبيل لنكرانه بين الحق والباطل وبين الخير والشر وبين الصواب والخطأ وهو ما يترجم على أرض الواقع في صورة خلافات واختلافات وتناقضات وصراعات بين بن البشر أفرادا وجماعات ويكون من السذاجة المفرطة الركون إلى المفاهيم الأخلاقية البسيطة – مثل مفهوم التعايش – في فهم وتعليل مثل هذه الاختلافات ثم يكون من الحماقة الكبرى الاعتماد على تلك المفاهيم في حل هذه المسائل .
    وما يفعله عمرو خالد ببساطة هو أنه يدير ظهره تماما لحقائق الواقع ويسلك مسلكا مضادا لما ذكرناه فيبدو الأمر في ضوء ما يطرحه مغرقا في سذاجة مخلة هي أقرب إلى تعامل الطفل الذي إذ يدير ظهره يتوهم أن ما اختفى عن نظره صار معدوما ويبدو هذا واضحا وهو يطرح عقب السؤال الذي ذكرناه انفا سؤالا آخر هو " كيف نتعامل سويا وتقبل بعضنا حتى وإن لم نقبل أفكار بعضنا ؟ " فتحدد الأمر إذن في مجرد تعايش أجوف مفرغ من كل حقوق الثقافة والالتزام يجرد الإنسان من إنسانيته ويتركه مجرد دمية رقيقة تتصاف مع باقي الدمى على رف واحد لا يجمع بينها إلا حسن المنظر وجمال الهيئة . وهو يعيد التأكيد على ذلك مرة أخرى فيقول " دعوة للتعايش والتحدث والتحاور واحترام بعضنا بعضا مهما بلغت درجة الاختلاف " . ومن الواجب علينا أن نتساءل في مثل هذه الحال حتى لا نضيع في عالم من الضباب عن معنى هذا التعايش وصور هذا الاحترام المطلوب فكيف يكون الأمر بين المسلم والكافر ؟ وبين المؤمن والمنافق ؟ وكيف تكون صورته بين التقي والفاسق ؟ بل كيف يتصور حاله بين الجلاد وضحيته ؟ فضلا عن الجزار وضحيته . فحدد لي كيف يمكن أن يكون في فلسطين والعراق وكيف كان يمكن أن يكون حيثما كان استعمار في مشارق الأرض ومغاربها وقبل أن يخطر ببالك – وأحسبه قد خطر – أني قد خرجت بالأمر عن حدوده وانسقت في ذكر ما لم يكن عمرو خالد يعنيه بكلامه أسوق لك هذا الجزء من كلامه وفيه من الوضوح ما فيه "لقد أصبحنا في حال صعب جدا حالنا نحن المسلمين وحال بلادنا أنا أتحدث عن حياتنا التي أصبحت حياة صعبة بداية من علاقة الرجل بزوجته والخلافات الزوجية والمشاكل والتعاسة التي لا تزال في ازدياد والطلاق المنتشر لأننا لا نعرف كيف نعيش سويا حتى داخل منازلنا انظر إلى جيل الشباب هناك فجوة كبيرة بين جيل الشباب وبين الأباء وكبار السن حتى في داخل المنزل الواحد انظر إلى انتشار المخدرات والعنف والانحرافات الفكرية هذا الجيل جيل جميل ولكنا لا نعرف كيف نتعايش معه وهو كذلك انظر إلى ما يحدث في فلسطين بين الفلطينيين وبعضهم إنهم لا يستطيعون أن يتعايشوا سويا نشاهد العراق والدماء السائلة وبكاء الأمهات نشاهد لبنان وما يحدث فيها من خلافات نشاهد دارفور والمسلمين وهم يقتلون بعضهم كل هذا لأننا لا نستطيع أن نعيش سويا ". وهل أنت بعد مثل هذا الكلام بحاجة لأن أدعوك للتأمل فيه وهو أوضح من أن يحتاج لتأمل فهل يرضى عاقل أن يفسر كل سوء حال المسلمين وكل ما يعانونه في حياتهم من صعوبات ومشاكل على مستوى الأفراد أو على مستوى الجماعة والأمة أن يفسر كل ذلك بعامل واحد ؟ وهل يمكن أن يقتنع أحد أن هذا العامل هو عدم قدرتهم على التعايش سويا ؟ أليس في مثل هذا القول تسفيه للعقول وطمس للحقائق أو – وهو التعبير الأصوب – طمس للعيون حتى لا ترى الحقائق التي تبقى قائمة ولو غطى غشاء العمى البصر .

    بعد كل هذا يمكن أن أحدد بعض المآخذ على الفكرة الأساسية لهذا البرنامج والمتمثلة في مفهوم التعايش في التقاط التالية
    1- يمكن التعاطي مع مفهوم التعايش اعتمادا على منظورين مختلفين هما المنظولا الإسلامي والمنظور العقلي وبالرجوع غلى المنظور الأول لا يكون من الصعب القول أن هذا المفهوم ليس مفهوما إسلاميا يمكن قبوله بهذا الوصف ولا يعود الأمر هنا إلى مجردكون هذا المفهوم لم يرد بنصه داخل مجال النص الإسلامي أو حتى داخل مجال الخطاب الإسلامي الأوسع فهذه المسألة قد يكون بالإمكان تجاوزها لو تمكنا من تجاوز النقطة الآخرى الأكثر أساسية وهي عدم توافق هذا المفهوم مع المجاري الأساسية في النظام الفكري الإسلامي الذي يقوم تعاطيه مع الواقع على استخدام عدد من المفاهيم الأكثر قربا وتناغما مع حقيقة الواقع المتعدد الأوجه والعناصر والوقائع ففي مجال مقارب من ذات مجال مفهوم التعايش استخدم النظام الفكري الإسلامي مفاهيما مثل صلة الرحم بر الوالدين افحسان إلى الجار إغاثة الملهوف توقير الكبير العطف على الضعيف وهي كلها مفاهيم تعبر عن فضائل أخلاقية يمكن إدماجها في السلوك الديني بواسطة النية وهو ما لايمكن أن يحدث مع مفهوم التعايش الذي يبقى من هذه الزاوية مفهوما غريبا عن المجال الإسلامي ومن زاوية أخرى لا يمكن للإسلام أن يهضم مثل هذا المفهوم لعمومه المخل الذي يخرج به عن إطار التحديد الذي يخرجه بالتالي عن حدود الضبط السلوكي . فما الذي يعنيه التعايش من الناحية العملية ؟ وما معنى أن نتعايش ؟ ومع من ومع ماذا نتعايش ؟ وما حدود هذا التعايش ؟ أسئلة متعددة تضعنا أمام الحقيقة الهلامية لهذا المفهوم هذه الحقيقة التي تجعل هذا المفهوم يشبه سفينة نوح عليه السلام التي اجتمع فيها من الأصناف التي تتسم العلاقة بينها بالدموية الشيء الكثير مع فارق واضح يتمثل في كون ذلك الإجتماع في سفينة نوح عليه السلام كان حالة استثنائية خارجة عن طبيعة الحياة التي تجعل من بعض الأصناف مفترسا كما تجعل من البعض الآخر فريسة أما بالنسبة لمفهوم التعايش فليس الأمر على هذه الصورة إذ لا تطرح علينا هنا حالة إستثنائية إنما هي حالة هي في ذاتها الحياة الإنسانية في امتدادها اليومي المتاقب على مر الزمن . فهل يقبل الإسلام مثل هذه الصورة ؟ ألا يتعارض ذلك مع الكثير من المفاهيم التي تعطي الحياة الإنسانية طابعها الإسلامي ؟ ولنبدأ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولنثني بانصر أخاك ظالما أو مظلوما قيل يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما ؟ قال : تمنعه من الظلم فذاك نصرك غياه ولا ننسى ( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين وفرقوا بينهم في المضاجع ) ولننظر في قوله تعالى } لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا { النساء . وقوله تعالى في نفس السورة
    } وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا { وما دمنا في سورة النساء فلننظر في قوله تعالى فيها
    }وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا { ولنتأمل المفهوم الذي ذكره الله تعالى في سياق أمره هذا وهو مفهوم الإحسان وأين منه هذا المفهوم الغريب الدخيل _ التعايش – ثم انظر كيف فصل عز وجل بذكر هذه الأصناف إشعارا بكون الإحسان فضيلة تتجلى في أفعال مخصوصة في أحوال خاصة ولم يترك الأمر لعموم مخل .


    وللحديث بقية







      رد مع اقتباس
    قديم 06-Jul-2007, 06:19   رقم المشاركة : 3 (permalink)
    معلومات العضو
     
    الصورة الرمزية طيف الحب
     






    طيف الحب غير متواجد حالياً

    افتراضي

    جزاك الله خير الجزاء

    وجعله من موازين حسنااتك







      رد مع اقتباس
    قديم 07-Jul-2007, 02:08   رقم المشاركة : 4 (permalink)
    معلومات العضو
     
    الصورة الرمزية ام الفزعات
     






    ام الفزعات غير متواجد حالياً

    افتراضي

    جــــــــــــــــــزاك الله خيرا اخي الكريم

    وجزيت الجنه على موضوعك القيم

    دمت بحفظ الرحمن

    اختــــــك : ام الفـــزعات







    التوقيع




    تحايا بشذى العطور ... ارشها في ارجاء هذا المنتدى
    ليستنشقها من احببتهم ... لتبقى خالدة في جسدهم

    يتذكرونها كلما قرأو سطوري ... كتاباتي

    كلمة وداع اقولها بكل حزن وخساره ...

    اقولها وكفى :

    اني مفارقتكم
    .......................................

    نشوفكم على خير منتديات البندري
    وعسى الله يجمعنا واياكم في درجاته العلا

    اختكم : ام الفزعاااااااااااااااات

      رد مع اقتباس
    قديم 09-Jul-2007, 02:39   رقم المشاركة : 5 (permalink)
    معلومات العضو
     
    الصورة الرمزية البندري
     






    البندري غير متواجد حالياً

    افتراضي

    مشكوررررررررر علي الموضوع الرائع

    وجزاك الله خيرا


    ولا تحرمينا من مواضيعك







    التوقيع

    [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

      رد مع اقتباس
    قديم 09-Jul-2007, 02:45   رقم المشاركة : 6 (permalink)
    معلومات العضو
     
    الصورة الرمزية البندري
     






    البندري غير متواجد حالياً

    افتراضي

    مشكوررررررررر علي الموضوع الرائع

    وجزاك الله خيرا


    ولا تحرمينا من مواضيعك







    التوقيع

    [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

      رد مع اقتباس
    قديم 09-Jul-2007, 03:03   رقم المشاركة : 7 (permalink)
    معلومات العضو
     
    الصورة الرمزية الطفل والبحر
     






    الطفل والبحر غير متواجد حالياً

    افتراضي

    ااخي الكريم لقد تم دمج المواضيع

    وشكرا لك على طرح المواضيع

    للفائده







      رد مع اقتباس
    قديم 17-Jul-2007, 12:03   رقم المشاركة : 8 (permalink)
    معلومات العضو
     
    الصورة الرمزية غيوم الليل
     






    غيوم الليل غير متواجد حالياً

    افتراضي

    يعطيك الف عافيه ..


    جزاك الله خير على الموضوع ...


    تحيااااااااااااتي

    غيووومه







    التوقيع

    [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

    بلوغ المجد لي غايه بسيطه ما تبي رجال

    اطول المجد بيديني وأدوس برجلي الخيبه


    [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

      رد مع اقتباس
    رد



    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    You may not post new threads
    You may not post replies
    You may not post attachments
    You may not edit your posts

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة
    الانتقال السريع إلى

    المواضيع المتشابهه للموضوع: عمرو خالد ومسألة التعايش - مقاربة أولى
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    قصه تووووووب بالرووووومنسيه والرووووعه (دنيا الوله) قطــــKSAـــــــوف الـبـنـدري لـلـقـصـص والـروايـات 385 23-May-2008 05:01
    قصة حقيقية بين بنت وولد على المسنجر حلووووة لا تفوتكم عبدو من عباد الله الـبـنـدري لـلـقـصـص والـروايـات 1 14-Apr-2008 03:44
    قصت ولد عمها با لماسنجر ربيع الروح الـبـنـدري لـلـقـصـص والـروايـات 6 22-Nov-2006 09:09


    الساعة الآن: 03:35


    Powered by vBulletin® Version 3.7.4
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
    Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.0
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    مـكـتـبـة الـبـنـدري الاسـلامـيـه I الـبـنـدري لـلأنـاشـيـد الأسـلامـيـه I الـبـنـدري الـعـامه والـقـضايا الـسـاخـنـه I الـبـنـدري لـلاسـهـم الـسـعـوديـه والاخبار الاقتصاديه I الـبـنـدري لـمـلـتـقى الاحـبـة والـتـرحــيـب بـالـضـيـوف I الـبـنـدري لـلـسـياحه والـسـفـر I الـبـنـدري لـلـتـربـيـة والـتـعلـيـم I جـريـدة الـريـاض I جـريـدة الـوطـن I جـريـدة الـجـزيـرة I الـبـنـدري لـلـشـبـاب والـريـاضه I الـبـنـدري لـلـضـحـك والـصـرقـعـه I الـبـنـدري لـلالـغـاز والـتـسـلـيـه I الـبـنـدري للـبـلاي ستيشن I الـبـنـدري وهمس القوافي I الـبـنـدري والابـداعـات الادبـيـه I الـبـنـدري لـلـقـصـص والـروايـات I الـبـندري لـعـالم الاسـرة والـطـفـل I الـبـنـدري وكـلام نـواعـم I الـبـندري مشاكل وحلول شبابيه I الـبـنـدري لـلصـحـه والـغـذاء I الـبـنـدري لـلـجـريـمـه I الـبـنـدري لـلـكمبيوتر والانـتـرنـت I الـبـنـدري لـلـصور I الـبـنـدري لـمـقـاطع الـبـلوتـوث I الـبـنـدري وعـالـم الـجـوالات I الـبـنـدري لـلـتصـامـيـم والـعـروض I الـبـنـدري لـلـسيـارات