أضف للمفضلة

الرئيسية

 

طلب كلمة مرور

تفعيل الاشتراك

 


العودة   منتديات البندري > الـبـنـدري الـثـقـافـيـه والادبـيـه > الـبـنـدري لـلـقـصـص والـروايـات
اسم العضو
كلمة المرور

الـبـنـدري لـلـقـصـص والـروايـات قسم يهتم بالقصص والروايات الحقيقيه او من نسج الخيال

اخر المواضيع          أناشيد زفات روعة (اخر مشاركة : asaszj - عددالردود : 26 - عددالزوار : 9360 )           »          الشباب في غفلة ولكن... (اخر مشاركة : asaszj - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          لنتوب قبل الممات!!! (اخر مشاركة : asaszj - عددالردود : 10 - عددالزوار : 256 )           »          علامات السعه الكبرى (اخر مشاركة : asaszj - عددالردود : 3 - عددالزوار : 59 )           »          احترم نفسك (اخر مشاركة : asaszj - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          برنامج الحارس الذكي للجيل الثالث (اخر مشاركة : asaszj - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          تبي تضحكي وتقهقهي (اخر مشاركة : ابو تركي - عددالردود : 11 - عددالزوار : 329 )           »          نبي كلمة وحدة بس تعبر لنا فيها عن شعورك ..؟ (اخر مشاركة : ابو تركي - عددالردود : 14 - عددالزوار : 302 )           »          من ((1) الى(10) تعطي بوسه للي تحبه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (اخر مشاركة : ابو تركي - عددالردود : 494 - عددالزوار : 3809 )           »          ][®][^][®][موسوعة البندري للألغاز][®][^][®][ (اخر مشاركة : نسر الشرق - عددالردود : 39 - عددالزوار : 3957 )           »         


المخدرات أنواع عديدة وهنا نقسّمها باختصار إلى قسمين

الـبـنـدري لـلـقـصـص والـروايـات


رد
  • Submit Thread to Digg Digg
  • Submit Thread to del.icio.us del.icio.us
  • Submit Thread to StumbleUpon StumbleUpon
  • Submit Thread to Google Google
  • Bookmarks
     
    LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    قديم 18-Apr-2008, 11:21   رقم المشاركة : 1 (permalink)
    معلومات العضو
     
    الصورة الرمزية عبدو من عباد الله
     






    عبدو من عباد الله غير متواجد حالياً

    Exclamation المخدرات أنواع عديدة وهنا نقسّمها باختصار إلى قسمين

    المخدرات أنواع عديدة وهنا نقسّمها باختصار إلى قسمين
    :
    أولاً : المواد المخدّرة حسب طبيعتها. أشهر أنواع المخدرات الطبيعي والصناعي وما بينهما..

    تنتشر الكثير من أنواع المخدرات ذات التأثيرات النفسية والفسيولوجية المختلفة في البلدان العربية والإسلامية، وفي هذا المقال نقدم أكثر هذه المواد شيوعًا مقسمة حسب تأثيراتها الصيدلانية.

    أولاً: المثبطات (المهبطات):

    وتتميز هذه المجموعة بتأثيرها المُهَبِّط لنشاط"الجهاز العصبي المركزي"، ومنها ما هو من أصل طبيعي، ومنها ما هو مستحضر من مركبات كيماوية (تخليقية)، ومنها ما يجمع بين ما هو تخليقي وأصل طبيعي.

    المهبطات ذات الأصل الطبيعي:

    الأفيون: يعتبر الأب الشرعي للمهبطات، ويحتوي على أكثر من 35 مركبًا كيماويًّا أهمها المورفين والكودايين، وتنمو شجرة الخشخاش، وهي المصدر الوحيد للأفيون في بلدان عديدة مثل الهند ويوغسلافيا إضافة لبعض البلدان الإسلامية مثل تركيا وأفغانستان وباكستان، ويختلف تعاطي الأفيون باختلاف عادات مدمني الشعوب، ففي مصر وبعض الدول العربية يتعاطى بالاستحلاب أو التدخين أو الابتلاع مع قليل من الشاي أو القهوة.

    المورفين: يعتبر المركب الأساسي للأفيون الخام، وتتراوح نسبته من 6% إلى 7% من وزنه، ويستخدم على نطاق واسع في تخفيف الآلام، ويتم تعاطي المورفين عن طريق الحقن.

    الكودايين: يوجد أيضًا في خام الأفيون، ولكن نسبة وجوده 0.5% إلى 2.5%، ويستخدم على نطاق واسع في أدوية السعال، وكذلك كمسكن للآلام.

    المثبطات نصف التخليقية(المصنعه):

    الهيروين: هو أحد مشتقات المورفين وأكثر مواد هذه المجموعة انتشاراً وخطورة على المتعاطي، ومادته الأساسية هي المورفين التي تجرى عليه عملية كيماوية بسيطة تخصصت فيها بعض العصابات الدولية في معاملها السرية، مما يدخل عليه شوائب عديدة تُغَيِّر لونه من الأبيض الناصع إلى درجات أخرى تصل به إلى اللون البني، وما يزيد خطورته هو بعض المواد التي تضاف إليه مثل الكينين والكافيين، وأحيانًا مسحوق عظام الجمجمة، والأخير يسمى في مصر "أبو الجماجم" ويتم التعاطي عن طريق الشم أو الحقن بالوريد أو تحت الجلد.

    المثبطات التخليقية: هي مجموعة من العقاقير تُحَضَّر في المعامل من مركبات كيماوية دون أن تحوي أية مادة طبيعية، ولكنها تعطي تأثيرات مهبطة للجهاز العصبي.

    بديلات المورفين: وهي مركبات تماثل المورفين في التأثير وليس في التركيب الكيماوي، مثل البيتيدين والديميرول، ويتم التعاطي عن طريق الحقن، وبعضها يستخدم في علاج الإدمان، ولكن أُسِيء استخدامها مثل الميثادون والنالوكسون وبعضها من مسكنات الآلام التي أُسِيء استخدامها أيضًا مثل اليوسيجون والبرولوكسفين.

    ثانيًا: المنومات: وهي مجموعة تستخدم طبيًّا؛ لتخفيف حالات الأرق، ولكن أُسِيء استخدامها كغيرها وهي على نوعين:

    أ - نوع يتفاوت تأثيره على الإنسان ما بين مفعول قصير جدًّا مثل البنتوثال أقصير وأشهرها السيكونال المعروف باسم "الفراولة" أو "الشياطين الحمر" أو متوسط المفعول مثل الأميتال، أو طويل المفعول مثل الفينوباربيتال، وجميعها تؤخذ على شكل أقراص أو كبسولات وأحيانًا أمبولات.

    ب - أما النوع الثاني وهو من العقاقير التخليقية المنومة مثل الماندراكس والميثاكولون، وفي هذا النوع استحدث المتعاطون طريقة مغايرة للتعاطي هي سحق الأقراص لاستنشاقها، مما يعطي مفعولاً سريعًا، وثمة من يلجأ منهم لخلط هذه الأقراص مع مواد أخرى مثل الهيروين أو المشروبات الروحية مما قد يؤدي للوفاة.

    ثالثًا: المهدئات:
    هي مجموعة من العقاقير التي في الأصل علاج طبي للقلق والتوتر وبعض حالات الصداع، لكن أسيء استخدامها، ولجأ المتعاطون إلى تناولها في كثير من الدول العربية والإسلامية بدون روشتة طبية، رغم إدراجها وغيرها من أدوية المخدرات في جداول المخدرات.

    من هذه المهدئات المنتشرة الفاليوم – والآتيفان - الروهيبنول المعروف بأبي صليبة، ويسبب تعاطي هذه المركبات لمدد طويلة الاعتماد النفسي والجسماني.

    رابعًا: المنشطات: وهي مركبات تقوم بتنشيط الجهاز العصبي:

    المنشطات الطبيعية:

    أ - الكوكايين: وهو أشهرها على الإطلاق، ويستخلص من نبات الكوكا الذي ينمو في أمريكا اللاتينية، لا سيما أحواض نهر الأمازون، وأيضًا في بيرو وكولومبيا، وكذلك في الهند وإندونيسيا.

    الكوكايين مسحوق أبيض اللون هَشُّ الملمس، وذلك إذا كان نقيًّا، أما إذا خالطته الشوائب فإن لونه يتغير إلى ما هو أدكن بيج، ويتم التعاطي عن طريق الشم أو الحقن بينما يتعاطاه بعضهم عن طريق مضغ أوراق النبات ذاته.

    ويمكن التعرف بسهولة على متعاطي الكوكايين عن طريق وجود ثقب بالحاجز الأنفي لهؤلاء الأشخاص نظرًا لوجود مادة حمض البوريك مخلوطة مع الكوكايين النقي.

    ب - القات: وهو نبات يزرع في أفريقيا بكينيا والصومال، كما يزرع على نطاق واسع باليمن، حتى أنه يمثل جزءًا كبيرًا للناتج القومي لليمن وزراعته تتم على نطاق واسع على سفوح ومدارج الجبال، مما أدى إلى تراجع إنتاج البن اليمني الشهير.

    ويتم التعاطي القات عن طريق المضغ، كما يضاف في اليمن إلى الشاي أو البيبسي كولا، وبعد مضغه لعدة ساعات يلفظ المتعاطي الألياف المتخلفة عنه في الفم، وللقات مثل أغلب العقاقير المنشطة أضرار صحية كثيرة، وله تأثير مزدوج على الجهاز العصبي، بحيث يحدث تأثيرًا منشطًا في البداية تعقبه حالة من الهبوط في وظائف الجهاز العصبي.

    المنشطات التخليقية:

    الأمفيتامينات: وهي مجموعة من أهم العقاقير التخليقية؛ وذلك لقدرتها على مقاومة الإرهاق والإنهاك والنعاس، ولذا فقد أُسِيء استخدامها بين الطلبة الذين يستعينون بها للسهر في الاستذكار، وكذلك السائقون الذي يقودون لمسافات طويلة، وتستعمل لتقليل الشهية بغرض إنقاص الوزن، كما يسيء استخدامها بعض أبطال الرياضية لزيادة قدرتهم ونشاطهم فيما يمارسون من ألعاب، مثل ألعاب كمال الأجسام والمصارعة والملاكمة والعدو، وقد تحقن بها خيل السباق، ويسبب استعمال هذه العقاقير حالة من الهبوط التي تعقب حالة النشاط كما أن لها أضرارًا صحية عديدة، فقد تسبب حالات من الجنون والفصام، وأهم هذه العقاقير هي: الديكسافيتامين والميثافيتامين، وتتعاطى على هيئة أقراص وكبسولات، أو تذاب في الماء وتحقن في الوريد مع بعض الإضافات، كما توجد أيضًا على شكل سائل أصفر اللون يُسَمَّى بالماكستون فورت وهو سائل يحضر محليًّا بطرق بدائية، مما يجعله يحتوي على العديد من الشوائب، ويحقن به المتعاطي وأحيانًا تستخدم هذه العقاقير مع الهيروين، وهناك أيضًا عقاقير أسيء استخدامها ولها مفعول الأمفتامين مثل الديتالين والكتاجون، وكذلك أدوية التخسيس مثل اليتونات.

    خامسًا: عقاقير الهلوسة: هي مجموعة من مواد كيماوية غير متجانسة تحدث اضطرابًا في النشاط الذهني وخللاً في التفكير والإدراك، وينتج عن تعاطي هذه العقاقير الهلوسة والتخيلات بحيث يتصور المتعاطي أن له قدرات خارقة، أو قد يصاب بفزع شديد واكتئاب بسبب ما يراه من خيالات وأوهام مما قد يؤدي إلى الانتحار، وعادة ما يشعر المتعاطي بأنه يسبح في رحلة من الأوهام السيئة (Bad Trips)؛ لذا يتم تعاطي مثل هذه العقاقير في مجموعات، حيث تقوم مجموعة بمراقبة المجموعة التي قامت بالتعاطي.

    أ - المهلوسات الطبيعية: وهي توجد في بعض النباتات مثل حبوب مجد الصباح، وبعض أنواع عيش الغراب، كما يوجد نوع شهير في مصر يسمى الميسكالين والذي يستخرج من نبات صبَّار المسكال، إما على هيئة مسحوق بني اللون أو مكعبات صغيرة من أجزاء النبات المجففة أو على شكل كبسولات تحتوي على هذا المسحوق البني، هذا وقد أمكن تخليق المسكالين معمليًّا على هيئة مسحوق أبيض ويتم التعاطي عن طريق الشم أو الحقن.

    ب - المهلوسات نصف التخليقية: يُعَدُّ عقار (إل – إس - دي) LSD هو أشهرها، ويسمى في بعض الدول العربية الأسيد، وتستخلص مادته الأساسية من فطر الأرجون، الذي ينمو على نبات الشوفان كما في بلاد الشام، ويُعَدُّ عقار LSD من أقوى المهلوسات المعروفة، ويوجد على هيئة أقراص رمادية اللون مستديرة ومتناهية الصغر، كما يوجد على هيئة كبسولات أو على شكل طوابع، ومما يوضح أثره الخطير امتداد مفعوله لأسابيع أو شهور.

    ج - المهلوسات التخليقية: لعل أهمها هو عقار (ب.س.ب)، أو كما يسمى تراب الملائكة وهو مسحوق أبيض اللون، يذوب في الماء وتخالطه كغيره شوائب عديدة تغير من لونه، حتى يصل للون البني، وهو يباع على هيئة أقراص أو كبسولات، أو مسحوق أو سائل وقد يضاف إلى الحشيش ويدفن معه.

    سادسًا: الحشيش:
    يستمد الحشيش أهميته كمخدر طبيعي من انتشاره عالميًّا بين مختلف البيئات والطبقات، وهو يستخلص من نبات القنب الهندي الذي ينمو بريًّا أو يزرع على حد سواء، وله أسماء شائعة لعل أشهرها الماريجوانا والبانجو، وتستخرج مادة الحشيش من الأوراق والقمم الزهرية لنبات القنب، ثم يشكل الإفراز الراتنجي المستخلص؛ ليأخذ صورًا عديدة من السيقان والكتل، أو يخلط ببعض المواد مثل الحنة، ويضغط على شكل "الطربة"، ثم يُلَفُّ بقطع من القماش أو يقطع إلى أجزاء صغيرة تلف في ورق السوليفان على النحو المعروف في تداوله.

    وتحتاج زراعة الحشيش لتربة حارة نسبيًّا؛ لذا نجد أن زراعته تنتشر في بعض مناطق مصر الجنوبية، كما أن زراعته منتشرة أيضًا في بعض البلدان الآسيوية مثل باكستان وأفغانستان.

    والحشيش السابق ذكره يسمى بالهبو أو الغبارة، وله تأثير قوي نظرًا لتكيف المواد الفعَّالة به، أما الأجزاء النباتية المتخلفة بعد استخلاص الحشيش فإنه يتم تجفيفها وسحقها وضغطها وتباع كنوع من الحشيش الأقل جودة ويسمى (الحشيش الكبس).

    أما نبات الحشيش المسمى بالبانجو فإنه يجفف على حالته وتباع أجزاؤه كاملة؛ ولذلك يكون تأثير هذا النوع أشد من الحشيش الكبس.

    وتجفف أوراق الحشيش - والتي لا تحتوي إلا على نسبة قليلة من المادة الفعالة - وتباع تحت اسم الماريجوانا، حيث يتم تدخينها على هيئة سجائر.

    وتكمن خطورة الحشيش - وخاصة البانجو - في أنه يمكن زراعته بأقل التكاليف حتى في شرفات المنازل.

    وهناك صورة أخرى من صور تداول الحشيش وهو "زيت الحشيش" الذي يتخذ هيئة سائلة لمادة لزجة بنية اللون غير قابلة للذوبان في الماء وهو سائل بالغ التأثير؛ لاحتوائه على نسبة عالية من المواد الفعالة من الحشيش، ويتم استخلاص هذا الزيت من نبات القنب بالمذيبات العضوية التي تتبخر بعد ذلك ليتبقى هذه المواد الفعالة مركزة فيه، وتُعَدُّ أفغانستان أكبر مناطق إنتاج زيت الحشيش.

    والتدخين في السجائر أو الجوزة أو عن طريق حرقه في كوب واستنشاق بخاره هي أكثر الطرق شيوعًا في تعاطيه.

    سابعًا: المستنشقات:
    وهي تسمى بالمذيبات الطيارة، والتي شاع تعاطيها في البلاد العربية أخيرًا، وهي شديدة الخطورة وتؤدي إلى الوفاة، كما أن سوء الاستعمال يؤدي إلى اضطرابات عقلية وأضرار بالغة بالكبد والكلى والقلب، وهي مؤثرة بصفة عامة على الجهاز العصبي.

    كما تحدث أحيانًا حالات من التهيج والاحتباس تتلوها أعراض من الهذيان، أما إذا زادت الجرعة فإنها تفضي إلى الغيبوبة والوفاة، ومن هذه المواد البنزين، ومخفف الطلاء، ومزيل طلاء الأظافر، وسائل وقود الولاعات، ولاصق الإطارات والغراء، والكلة، وكذلك عوادم شكمانات السيارات







    التوقيع

    لا اله الا الله محمد رسول الله

      رد مع اقتباس

    Sponsored Links
    قديم 18-Apr-2008, 11:27   رقم المشاركة : 2 (permalink)
    معلومات العضو
     
    الصورة الرمزية عبدو من عباد الله
     






    عبدو من عباد الله غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: المخدرات أنواع عديدة وهنا نقسّمها باختصار إلى قسمين

    أضرار المخدرات

    --------------------------------------------------------------------------------

    أضرار
    المخدرات

    مضار المخدرات كثيرة ومتعددة ومن الثابت علمياً أن تعاطي المخدرات يضر بسلامة جسم المتعاطي وعقله ...وإن الشخص المتعاطي للمخدرات يكون عبئاً وخطراً على نفسه وعلى أسرته وجماعته وعلى الأخلاق والإنتاج وعلى الأمن ومصالح الدولة وعلى المجتمع ككل.بل لها أخطار بالغة أيضاً في التأثير على كيان الدولة السياسي .. ونذكر هنا الأضرار الجسمية والنفسية والاجتماعية والسياسية.

    الأضرار الجسمية *

    فقدان الشهية للطعام مما يؤدي إلى النحافة والهزال والضعف العام المصحوب باصفرار الوجه أو اسوداده لدى المتعاطي كما تتسبب في قلة النشاط والحيوية وضعف المقاومة للمرض الذي يؤدي إلى دوار وصداع مزمن مصحوباً باحمرار في العينين ، ويحدث اختلال في التوازن والتأزر العصبي في الأذنين.

    2- يحدث تعاطي المخدرات تهيج موضعي للأغشية المخاطية والشعب الهوائية وذلك نتيجة تكوّن مواد كربونية وترسبها بالشعب الهوائية حيث ينتج عنها التهابات رئوية مزمنة قد تصل إلى الإصابة بالتدرن الرئوي.

    3- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الجهاز الهضمي والذي ينتج عنه سوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالانتفاخ والامتلاء والتخمة والتي عادة تنتهي إلى حالات الإسهال الخاصة عند تناول مخدر الأفيون ، والإمساك.

    كذلك تسبب التهاب المعدة المزمن وتعجز المعدة عن القيام بوظيفتها وهضم الطعام كما يسبب التهاب في غدة البنكرياس وتوقفها عن عملها في هضم الطعام وتزويد الجسم بهرمون الأنسولين والذي يقوم بتنظيم مستوى السكر في الدم.

    4- أتلاف الكبد وتليفه حيث يحلل المخدر (الأفيون مثلاً) خلايا الكبد ويحدث بها تليفاً وزيادة في نسبة السكر ، مما يسبب التهاب وتضخم في الكبد وتوقف عمله بسبب السموم التي تعجز الكبد عن تخليص الجسم منها.

    5- التهاب في المخ وتحطيم وتآكل ملايين الخلايا العصبية التي تكوّن المخ مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والهلاوس السمعية والبصرية والفكرية.

    6- اضطرابات في القلب ، ومرض القلب الحولي والذبحة الصدرية ، وارتفاع في ضغط الدم ، وانفجار الشرايين ، ويسبب فقر الدم الشديد تكسر كرات الدم الحمراء ، وقلة التغذية ، وتسمم نخاع العظام الذي يضع كرات الدم الحمراء.

    7- التأثير على النشاط الجنسي ، حيث تقلل من القدرة الجنسية وتنقص من إفرازات الغدد الجنسية.

    8- التورم المنتشر ، واليرقات وسيلان الدم وارتفاع الضغط الدموي في الشريان الكبدي.

    9- الإصابة بنوبات صرعية بسبب الاستبعاد للعقار ؛ وذلك بعد ثمانية أيام من الاستبعاد.

    10- إحداث عيوباً خلقية في الأطفال حديثي الولادة.

    11- مشاكل صحية لدى المدمنان الحوامل مثل فقر الدم ومرض القلب ، والسكري والتهاب الرئتين والكبد والإجهاض العفوي ، ووضع مقلوب للجنين الذي يولد ناقص النمو ، هذا إذا لم يمت في رحم الأم.

    12- كما أن المخدرات هي السبب الرئيسي في الإصابة بأشد الأمراض خطورة مثل السرطان.

    13- تعاطي جرعة زائدة ومفرطة من المخدرات قد يكون في حد ذاته (انتحاراً).

    * الأضرار النفسية

    يحدث تعاطي المخدرات اضطراباً في الإدراك الحسي العام وخاصة إذا ما تعلق الأمر بحواس السمع والبصر حيث تخريف عام في المدركات ، هذا بالإضافة إلى الخلل في إدراك الزمن بالاتجاه نحون البطء واختلال إدراك المسافات بالاتجاه نحو الطول واختلال أو إدراك الحجم نحو التضخم.

    2- يؤدي تعاطي المخدرات إلى اختلال في التفكير العام وصعوبة وبطء به ، وبالتالي يؤدي إلى فساد الحكم على الأمور والأشياء الذي يحدث معها بعض أو حتى كثير من التصرفات الغريبة إضافة إلى الهذيان والهلوسة.

    3- تؤدي المخدرات أثر تعاطيها إلى آثار نفسية مثل القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار والشعور بالانقباض والهبوط مع عصبية وحِدّة في المزاج وإهمال النفس والمظهر وعدم القدرة على العمل أو الاستمرار فيه.

    4- تحدث المخدرات اختلالاً في الاتزان والذي يحدث بدوره بعض التشنجات والصعوبات في النطق والتعبير عما يدور بذهن المتعاطي بالإضافة إلى صعوبة المشي.

    5- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الوجدان ، حيث ينقلب المتعاطي عن حالة المرح والنشوة والشعور بالرضى والراحة (بعد تعاطي المخدر) ويتبع هذا ضعف في المستوى الذهني وذلك لتضارب الأفكار لديه فهو بعد التعاطي يشعر بالسعادة والنشوة والعيش في جو خيالي وغياب عن الوجود وزيادة النشاط والحيوية ولكن سرعان ما يتغير الشعور بالسعادة والنشوة إلى ندم وواقع مؤلم وفتور وإرهاق مصحوب بخمول واكتئاب.

    6- تتسبب المخدرات في حدوث العصبية الزائدة الحساسية الشديدة والتوتر الانفعالي الدائم والذي ينتج عنه بالضرورة ضعف القدرة على التواؤم والتكيف الاجتماعي.

    الاضطرابات الانفعالية قسمين

    الاضطرابات السارة *

    وتشمل الأنواع التي تعطي المتعاطي صفة إيجابية حيث يحس بحسن الحال والطرب أو التيه أو التفخيم أو النشوة ممثلاً حسن الحال : حيث يحس المتعاطي في هذه الحالة حالة بالثقة التامة ويشعر بأن كل شيء على ما يرام ، والطرب والتيه : حيث يحس بأنه أعظم الناس وأقوى وأذكى ويظهر من الحالات السابقة الذكر (الطرب والتيه ، وحسن الحال ، والتفخيم)، الهوس العقلي والفصام العقلي ، وأخيراً النشوة ويحس المتعاطي في هذه الحالة بجو من السكينة والهدوء والسلام

    الاضطرابات الغير سارة *

    الاكتئاب : ويشعر الفرد فيه بأفكار (سوداوية) حيث يتردد في اتخاذ القرارات وذلك للشعور بالألم. ويقلل الشخص المصاب بهذا النوع من الاضطرابات من قيمة ذاته ويبالغ في الأمور التافهة ويجعلها ضخمة ومهمة.

    القلق : ويشعر الشخص في هذه الحالة بالخوف والتوتر.

    جمود أو تبلد الانفعال : وهو تبلد العاطفة – حيث إن الشخص في هذه الحالة لا يستجيب ولا يستشار بأي حدث يمر عليه مهما كان ساراً وغير سار.

    عدم التناسب الانفعالي : وهذا اضطراب يحدث فيه عدم توازن في العاطفة فيرى الشخص المصاب هذا الاضطراب يضحك ويبكي من دون سبب مثير لهذا البكاء أو الضحك ، اختلال الآنية : حيث يشعر الشخص المصاب بهذا الاضطراب بأن ذاته متغيرة فيحس بأنه شخص متغير تماماً ، وأنه ليس هو ، وذلك بالرغم من أنه يعرف هو ذاته.

    ويحدث هذا الإحساس أحياناً بعد تناول بعض العقاقير ، كعقاقير الهلوسة مثل (أل . أس . دي) والحشيش. وأحب أن أضيف هنا عن المذيبات الطيارة ((تشفيط الغراء أوالبنزين... إلخ)).

    يعاني متعاطي المذيبات الطيارة بشعور بالدوار والاسترخاء والهلوسات البصرية والدوران والغثيان والقيء وأحياناً يشعر بالنعاس. وقد يحدث مضاعفات للتعاطي كالوفاة الفجائية نتيجة لتقلص الأذين بالقلب وتوقف نبض القلب أو هبوط التنفس كما يأتي الانتحار كأحد المضاعفات وحوادث السيارات وتلف المخ أو الكبد أو الكليتين نتيجة للاستنشاق المتواصل ويعطب المخ مما قد يؤدي إلى التخريف هذا وقد يؤدي تعاطي المذيبات الطيارة إلى وفاة بعض الأطفال الصغار الذي لا تتحمل أجسامهم المواد الطيارة.

    وتأثير هذه المواد يبدأ عندما تصل إلى المخ وتذوب في الألياف العصبية للمخ. مما يؤدي إلى خللاً في مسار التيارات العصبية الكهربائية التي تسري بداخلها ويترتب على ذلك نشوة مميزة للمتعاطي كالشعور بالدوار والاسترخاء.

    الأضرار الاجتماعية *







    التوقيع

    لا اله الا الله محمد رسول الله

      رد مع اقتباس
    قديم 18-Apr-2008, 11:29   رقم المشاركة : 3 (permalink)
    معلومات العضو
     
    الصورة الرمزية عبدو من عباد الله
     






    عبدو من عباد الله غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: المخدرات أنواع عديدة وهنا نقسّمها باختصار إلى قسمين

    أضرار المخدرات على الفرد نفسه :

    إن تعاطي المخدرات يحطم إرادة الفرد المتعاطي وذلك لأن تعاطي المخدرات (يجعل الفرد يفقد كل القيم الدينية والأخلاقية ويتعطل عن عمله الوظيفي والتعليم مما يقلل إنتاجيته ونشاطه اجتماعياً وثقافياً وبالتالي يحجب عنه ثقة الناس به ويتحول بالتالي بفعل المخدرات إلى شخص كسلان سطحي ، غير موثوق فيه ومهمل ومنحرف في المزاج والتعامل مع الآخرين).

    وتشكل المخدرات أضراراً على الفرد منها :

    1- المخدرات تؤدي إلى نتائج سيئة للفرد سواء بالنسبة لعمله أو إرادته أو وضعه الاجتماعي وثقة الناس به.

    كما أن تعاطيها يجعل من الشخص المتعاطي إنساناً كسول ذو تفكير سطحي يهمل أداء واجباته ومسؤولياته وينفعل بسرعة ولأسباب تافهة. وذو أمزجة منحرفة في تعامله مع الناس ، كما أن المخدرات تدفع الفرد المتعاطي إلى عدم القيام بمهنته ويفتقر إلى الكفاية والحماس والإرادة لتحقيق واجباته مما يدفع المسؤلين عنه بالعمل أو غيرهم إلى رفده من عمله أو تغريمه غرامات مادية تتسبب في اختلال دخله.

    2- عندما يلح متعاطي المخدرات على تعاطي مخدر ما، ويسمى بـ((داء التعاطي)) أو بالنسبة للمدمن يسمى بـ((داء الإدمان)) ولا يتوفر للمتعاطي دخل ليحصل به على الجرعة الاعتيادية (وذلك أثر إلحاح المخدرات) فإنه يلجأ إلى الاستدانة وربما إلى أعمال منحرفة وغير مشروعة مثل قبول الرشوة والاختلاس والسرقة والبغاء وغيرها. وهو بهذه الحالة قد يبيع نفسه وأسرته ومجتمعه وطناً وشعباً.

    3- يحدث تعاطي المخدرات للمتعاطي أو المدمن مؤثرات شديدة وحساسيات زائدة ، مما يؤدي إلى إساءة علاقاته بكل من يعرفهم. فهي تؤدي إلى سوء العلاقة الزوجية والأسرية ، مما يدفع إلى تزايد احتمالات وقوع الطلاق وانحراف الأطفال وتزيد أعداد الأحداث المشردين وتسوء العلاقة بين المدمن وبين جيرانه ، فيحدث الخلافات والمناشبات والمشاجرات التي قد تدفع به أو بجاره إلى دفع الثمن باهظاً. كذلك تسوء علاقة المتعاطي والمدمن بزملائه ورؤسائه في العمل مما يؤدي إلى احتمال طرده من عمله أو تغريمه غرامة مادية تخفض مستوى دخله.

    4- الفرد المتعاطي بدون توازنه واختلال تفكيره لا يمكن من إقامة علاقات طيبة مع الآخرين ولا حتى مع نفسه مما يتسبب في سيطرة (الأسوأ وعدم التكيف وسوء التوافق والتواؤم الاجتماعي على سلوكيات وكل مجريات صيانة الأمر الذي يؤدي به في النهاية إلى الخلاص من واقعة المؤلم بالانتحار).

    فهناك علاقة وطيدة بين تعادي المخدرات والانتحار حيث إن معظم حالات الوفاة التي سجلت كان السبب فيها هو تعاطي جرعات زائدة من المخدر.

    5- المخدرات تؤدي إلى نبذ الأخلاق وفعل كل منكر وقبيح وكثير من حوادث الدنى والخيانة الزوجية تقع تحت تأثير هذه المخدرات وبذلك نرى ما للمخدرات من آثار وخيمة على الفرد والمجمتع.

    * تأثير المخدرات على الأسرة

    الأسرة هي (الخلية الرئيسية في الأمة إذا صلحت صلح حال المجتمع وإذا فسدت انهار بنيانه فالأسرة أهم عامل يؤثر في التكوين النفساني للفرد لأنه البيئة التي يحل بها وتحضنه فور أن يرى نور الحياة ووجود خلل في نظام الأسرة من شأنه أن يحول دون قيامها بواجبها التعليمي لأبنائها)).

    فتعاطي المخدرات يصيب الأسرة والحياة الأسرية بأضرار بالغة من وجوه كثيرة أهمها :

    1- ولادة الأم المدمنة على تعاطي المخدرات لأطفال مشوهين.

    2- مع زيادة الإنفاق على تعاطي المخدرات يقل دخل الأسرة الفعلي مما يؤثر على نواحي الإنفاق الأخرى ويتدنى المستوى الصحي والغذائي والاجتماعي والتعليم وبالتالي الأخلاقي لدى أفراد تلك الأسرة التي وجه عائلها دخله إلى الإنفاق عل المخدرات هذه المظاهر تؤدي إلى انحراف الأفراد لسببين :

    أولهما : أغراض القدوة الممثلة في الأب والأم أو العائل.

    السبب الآخر : هو الحاجة التي تدفع الأطفال إلى أدنى الأعمال لتوفير الاحتياجات المتزايدة في غياب العائل.

    3- بجانب الآثار الاقتصادية والصحية لتعاطي المخدرات على الأسرة نجد أن جو الأسرة العام يسوده التوتر والشقاق والخلافات بين أفرادها فإلى جانب إنفاق المتعاطي لجزء كبير من الدخل على المخدرات والذي يثير انفعالات وضيق لدى أفراد الأسرة فالمتعاطي يقوم بعادات غير مقبولة لدى الأسرة حيث يتجمع عدد من المتعاطين في بيته ويسهرون إلى آخر الليل مما يولد لدى أفراد الأسرة تشوق لتعاطي المخدرات تقليداً للشخص المتعاطي أو يولد لديهم الخوف والقلق خشية أن يهاجم المنزل بضبط المخدرات والمتعاطين

    أضرار المخدرات على الإنتاج *

    يعتبر ((الفرد لبنة من لبنات المجتمع وإنتاجية الفرد تؤثر بدورها على إنتاجية المجتمع الذي ينتمي إليه)).

    فمتعاطي المخدرات لا يتأثر وحده بانخفاض إنتاجه في العمل ولكن إنتاج المجتمع أيضاً يتأثر في حالة تفشي المخدرات وتعاطيها فالظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات ((تؤدي إلى انخفاض إنتاجية قطاع من الشعب العام فتؤدي أيضاً إلى ضروب أخرى من السلوك تؤثر أيضاً على إنتاجية المجتمع)).

    ومن الأمثلة على تلك السلوك هي : تشرد الأحداث وإجرامهم والدعارة والرشوة والسرقة والفساد والمرض العقلي والنفسي والإهمال واللامبالاة وأنواع السلوك هذه يأتيها مجموعة من الأشخاص في المجتمع ولكن أضرارها لا تقتصر عليهم فقط بل تمتد وتصيب المجتمع بأسره وجميع أنشطته وهذا يعني أن متعاطي المخدرات لا يتأثر وحده بانخفاض إنتاجه في العمل ولكنه يخفض من إنتاجية المجتمع بصفة عامة وذلك للأسباب التالية :

    1- انتشار المخدرات والاتّجار بها وتعاطيها يؤدي إلى زيادة الرقابة من الجهات الأمنية حيث تزداد قوات رجال الأمن ورقباء السجون والمحاكم والعاملين في المصحات والمستشفيات ومطاردة المهربين للمخدرات تجارها والمروجين ومحاكمتهم وحراستهم في السجون ورعاية المدمنين في المستشفيات تحتاج إلى قوى بشرية ومادية كثيرة للقيام بها وذلك يعني أنه لو لم يكن هناك ظاهرة لتعاطي وانتشار أو ترويج المخدرات لأمكن هذه القوات إلى الاتجاه نحو إنتاجية أفضل ونواحي ضحية أو ثقافية بدلاً من بذل جهودهم في القيام بمطاردة المهربين ومروجي المخدرات وتعاطيها ومحاكمتهم ورعاية المدمنين وعلاجهم.

    2- يؤدي كذلك تعاطي وانتشار المخدرات إلى خسائر مادية كبيرة بالمجتمع ككل وتؤثر عليه وعلى إنتاجيته وهذه الخسائر المادية تتمثل في المبالغ التي تنفق وتصرف على المخدرات ذاتها.

    فمثلاً : إذا كانت المخدرات (تزرع في أراضي المجتمع) التي تستهلك فيه فإن ذلك يعني إضاعة قوى بشرية عاملة وإضاعة الأراضي التي تستخدم في زراعة هذه المخدرات بدلاً من استغلالها في زراعة محاصيل يحتاجها واستخدام الطاقات البشرية في ما ينفع الوطن ويزيد من إنتاجه.

    أما إذا كانت المخدرات تهرب إلى المجتمع المستهلك للمواد المخدرة فإن هذا يعني إضاعة وإنفاق أموالاً كبيرة ينفقها أفراد المجتمع المستهلك عن طريق دفع تكاليف السلع المهربة إليه بدلاً من أن تستخدم هذه الأموال في ما يفيد المجتمع كاستيراد مواد وآليات تفيد المجتمع للإنتاج أو التعليم أو الصحة.

    3- أن تعاطي المخدرات يساعد على إيجاد نوع من البطالة ؛ وذلك لأن المال إذا استغل في المشاريع العامة النفع تتطلب توفر أيدي عاملة وهذا يسبب للمجتمع تقدماً ملحوظاً في مختلف المجالات ويرفع معدل الإنتاج ، أما إذا استعمل هذا المال في الطرق الغير مشروعة كتجارة المخدرات فإنه حينئذ لا يكون بحاجة إلى أيدي عاملة ؛ لأن ذلك يتم خفية عن أعين الناس بأيدي عاملة قليلة جداً.

    4- إن الاستسلام للمخدرات والانغماس فيها يجعل شاربها يركن إليها وبالتالي فهو يضعف أمام مواجهة واقع الحياة ... الأمر الذي يؤدي إلى تناقص كفاءته الإنتاجية فما يعوقه عن تنمية مهاراته وقدراته وكذلك فإن الاستسلام للمخدرات يؤدي إلى إعاقة تنمية المهارات العقلية والنتيجة هي انحدار الإنتاج لذلك الشخص وبالتالي للمجتمع الذي يعيش فيه كمّاً وكيفاً.

    5- كل دولة تحاول أن تحافظ على كيانها الاقتصادي وتدعيمه لكي تواصل التقدم ومن أجل أن تحرز دولة ما هذا التقدم فإنه لا بد من وجود قدر كبير من الجهد العقلي والعضلي معاً ((يبذل بواسطة أبناء تلك الدولة سعياً وراء التقدم واللحاق بالركب الحضاري والتقدم والتطور)) ليتحقق لها ولأبنائها الرخاء والرفاهية فيسعد الجميع ، ولما كان تعاطي المخدرات ينقص من القدرة على بذل الجهد ويستنفذ القدر الأكبر من الطاقة ويضعف القدرة على الإبداع والبحث والابتكار فإن ذلك يسبب انتهاك لكيان الدولة الاقتصادي وذلك لعدم وجود الجهود العضلية والفكرية (العقلية) نتيجة لضياعها عن طريق تعاطي المخدرات.

    6- إضافة إلى ذلك فإن المخدرات تكبد الدول نفقات باهظة ومن أهم هذه النفقات هو ما تنفقه الدول في استهلاك المخدرات فالدول المستهلكة للمخدرات (مثل الدول العربية) تجد نفقات استهلاك المخدرات فيها طريقها إلى الخارج بحيث إنها لا تستثمر نفقات المخدرات في الداخل مما يؤدي (غالباً) إلى انخفاض في قيمة العملة المحلية ، لو كانت العملة المفضلة لدى تجار المخدرات ومهربيها هو الدولار.

    7- أثر المخدرات على الأمن العام مما لاشك فيه أن الأفراد هم عماد المجتمع فإذا تفشت وظهرت ظاهرة المخدرات بين الأفراد انعكس ذلك على المجتمع فيصبح مجتمعاً مريضاً بأخطر الآفات ، يسوده الكساد والتخلف وتعمّه الفوضى ويصبح فريسة سهلة للأعداء للنيل منه في عقيدته وثرواته فإذا ضعف إنتاج الفرد انعكس ذلك على إنتاج المجتمع وأصبح خطر على الإنتاج والاقتصاد القومي إضافة إلى ذلك هنالك مما هو أخطر وأشد وبالاً على المجتمع نتيجة لانتشار المخدرات التي هي في حد ذاتها جريمة فإن مرتكبها يستمرئ لنفسه مخالفة الأنظمة الأخرى فهي بذلك (المخدرات) الطريق المؤدي إلى السجن. فمتعاطي المخدرات وهو في غير وعيه يأتي بتصرفات سلوكية ضارّة ويرتكب أفظع الحوادث المؤلمة وقد تفقد أسرته عائلها بسبب تعاطيه المخدرات فيتعرض لعقوبة السلطة وتؤدي به أفعاله إلى السجن تاركاً أسرته بلا عائل . وكل ذلك سببه الإهمال وعدم وعي الشخص وإدراكه نتيجة تعاطيه المخدرات.

    المخدرات وآثارها النفسية *

    يمكن تلخيصها بالآتي:

    1- يهتز الكيان السياسي لأي دولة إذا لم يكن في وسعها ومقدورها بسط نفوذها على كل أقاليمها ولقد ثبت أن كثيراً من مناطق زراعة المخدرات في أنحاء متفرقة من العالم لا تخضع لسلطات تلك الدول التي تقع ضمنها ، إما لاعتبارات قبلية ، أو لاعتبارات جغرافية ، وهناك روابط وثيقة بين الإرهاب الدولي والاتّجار غير المشروع في الأسلحة والمفرقعات من جانب الاتّجار غير المشروع في المخدرات من جانب آخر.

    2- كما يهتز كيان الدولة السياسي إذا اضطرت الدولة إلى الاستعانة بقوات مسلحة أجنبية للحفاظ على كيانها ، وقد حدث مثل هذا في إحدى دول أمريكا الجنوبية اللاتينية ؛ حيث توجد عصابات لزراعة الكوكا وإنتاج مخدر الكوكايين وتهريبه وهي عصابات جيدة التنظيم ، ولديها أسلحة متقدمة ووسائل نقل حديثة حتى إن هذه العصابة وُجد بحوتها قواعد عسكرية ومهابط طائرات (لم تكن متصورة) وقد سيطرت هذه العصابات على مناطق زراعية لكوكا والقنب ونعت القوات الحكومية من دخولها الأمر الذي دعى الدولة إلى الاستغاثة واستدعاء قوات أجنبية (قوات للجيش الأمريكي).

    3- الحركات الانفصالية في العالم تغذيها أموال تجار المخدرات.

    4- مهربوا المخدرات والمتاجرون في المخدرات لا يؤمنون بدين أو عقيدة ولا ينتمون إلى وطن وليس لديهم انشغال سوى التفكير في الكسب المادي الغير مشروع من وراء الاتّجار بالمخدرات فهم على استعداد لبيع أنفسهم وأسرهم وأوطانهم وشعوبهم مقابل السماح لهم بالمرور بالمخدرات وتهريبها فيفشون الأسرار ويقدمون المعلومات للأعداء مما يجعل من المتعاطي ومهربي المخدرات فريسة سهلة للعدو ومخابراته.

    أعذروني للإطاله مع اني اعتقد انو مافي حدا منكم قرا الموضوع من الاول للآخر







    التوقيع

    لا اله الا الله محمد رسول الله

      رد مع اقتباس
    رد



    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    You may not post new threads
    You may not post replies
    You may not post attachments
    You may not edit your posts

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة
    الانتقال السريع إلى


    الساعة الآن: 09:49


    Powered by vBulletin® Version 3.7.4
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
    Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.0
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    مـكـتـبـة الـبـنـدري الاسـلامـيـه I الـبـنـدري لـلأنـاشـيـد الأسـلامـيـه I الـبـنـدري الـعـامه والـقـضايا الـسـاخـنـه I الـبـنـدري لـلاسـهـم الـسـعـوديـه والاخبار الاقتصاديه I الـبـنـدري لـمـلـتـقى الاحـبـة والـتـرحــيـب بـالـضـيـوف I الـبـنـدري لـلـسـياحه والـسـفـر I الـبـنـدري لـلـتـربـيـة والـتـعلـيـم I جـريـدة الـريـاض I جـريـدة الـوطـن I جـريـدة الـجـزيـرة I الـبـنـدري لـلـشـبـاب والـريـاضه I الـبـنـدري لـلـضـحـك والـصـرقـعـه I الـبـنـدري لـلالـغـاز والـتـسـلـيـه I الـبـنـدري للـبـلاي ستيشن I الـبـنـدري وهمس القوافي I الـبـنـدري والابـداعـات الادبـيـه I الـبـنـدري لـلـقـصـص والـروايـات I الـبـندري لـعـالم الاسـرة والـطـفـل I الـبـنـدري وكـلام نـواعـم I الـبـندري مشاكل وحلول شبابيه I الـبـنـدري لـلصـحـه والـغـذاء I الـبـنـدري لـلـجـريـمـه I الـبـنـدري لـلـكمبيوتر والانـتـرنـت I الـبـنـدري لـلـصور I الـبـنـدري لـمـقـاطع الـبـلوتـوث I الـبـنـدري وعـالـم الـجـوالات I الـبـنـدري لـلـتصـامـيـم والـعـروض I الـبـنـدري لـلـسيـارات