أضف للمفضلة

الرئيسية

 

طلب كلمة مرور

تفعيل الاشتراك

 


العودة   منتديات البندري > الـبـنـدري الـشـامـلـه > الـبـنـدري الـعـامه والـقـضايا الـسـاخـنـه
اسم العضو
كلمة المرور

الـبـنـدري الـعـامه والـقـضايا الـسـاخـنـه للنقاش في جميع المجالات العامه

اخر المواضيع          الشباب في غفلة ولكن... (اخر مشاركة : asaszj - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          لنتوب قبل الممات!!! (اخر مشاركة : asaszj - عددالردود : 10 - عددالزوار : 256 )           »          علامات السعه الكبرى (اخر مشاركة : asaszj - عددالردود : 3 - عددالزوار : 59 )           »          احترم نفسك (اخر مشاركة : asaszj - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          برنامج الحارس الذكي للجيل الثالث (اخر مشاركة : asaszj - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          تبي تضحكي وتقهقهي (اخر مشاركة : ابو تركي - عددالردود : 11 - عددالزوار : 329 )           »          نبي كلمة وحدة بس تعبر لنا فيها عن شعورك ..؟ (اخر مشاركة : ابو تركي - عددالردود : 14 - عددالزوار : 302 )           »          من ((1) الى(10) تعطي بوسه للي تحبه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (اخر مشاركة : ابو تركي - عددالردود : 494 - عددالزوار : 3809 )           »          ][®][^][®][موسوعة البندري للألغاز][®][^][®][ (اخر مشاركة : نسر الشرق - عددالردود : 39 - عددالزوار : 3957 )           »          احلاااااااااااا الصووووور لعيووووونكم (اخر مشاركة : إحساس عاشق - عددالردود : 1 - عددالزوار : 38 )           »         


انصار حر كة جعفر الخابوري الثقافيه

الـبـنـدري الـعـامه والـقـضايا الـسـاخـنـه


رد
  • Submit Thread to Digg Digg
  • Submit Thread to del.icio.us del.icio.us
  • Submit Thread to StumbleUpon StumbleUpon
  • Submit Thread to Google Google
  • Bookmarks
     
    LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    قديم 30-Mar-2008, 07:51   رقم المشاركة : 1 (permalink)
    معلومات العضو






    جمعية السنابس غير متواجد حالياً

    افتراضي انصار حر كة جعفر الخابوري الثقافيه

    خطبة الشيخ علي سلمان بتاريخ 28/3/2008م

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلي وسلم على محمد وآله الطيبين واللعن الدائم إلى قيام يوم الدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يأخذنا بإذن الله الحديث إلى موضوع عن الشهادة متعلق بفكرة يعني إحياء ذكرى الشهداء والموضوع الآخر بإذن الله نعرج على ما يحدث في البصرة وبعدين حل البرلمان الكويتي وبعدين جولة سريعة على واقع البرلمان في البحرين في مسألة آنية -و الهجرة -هجرة رسول الله (ص).

    أذن للنبي للقتال ولولا هذا الإذن لاقتربت صورة الإسلام من صورة المسيحية التي غلبت عليها صفة التسامح والتجاوز والعفو وغيرها من السمات التي قدمت بها المسيحية التي بين أيدينا أنا لا أستطيع أن أقول بأن هذه الصورة يعني مطابقة لواقع ما جاء به عيسى عليه أفضل الصلاة والسلام لكن ما تم القبول فيه من خلال الخطاب الديني والخطاب الفكري إلى أن هذه الدعوة تمثل حالة من التجاوز والتسامح وفيها حالة من الابتعاد عن شئون الدولة وبرزت فيها المقولة دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله فسرت بهذا الشكل لأن في أصوات لا تقبل رؤية وطرح المسيحية الأول الذي يغلفه طابع التسامح من غير الشدة ولا تقبل أيضا هذا الطرح الثاني بهذا التفسير دعم ما لقيصر لقيصر وما لله لله على أنه عدم الدخول في شأن تنظيم أمر المجتمع واقع النبي عيسى لم يستطع في واقع النبي عيسى لم يتحرك أكثر من مسألة الدعوة بلسانه لبني إسرائيل من أجل أن يرفع عنهم الإصر والأغلال التي كبلوا أنفسهم بها بعد انحرافهم عن الرسالة والوصايا التي جاء بها موسى عليه أفضل الصلاة والسلام وبعد أن احتاجت البشرية بعد هذه القرون بين موسى وعيسى إلى رسالة جديدة تكمل مسيرة الأنبياء لكن عيسى عليه أفضل والسلام وبعد أن وشأ به أحد التلاميذ وهي يعني وشأ به أحد التلاميذ بمعارضة اليهود إلى فكرته وإلى دعوته وتم إغراء السلطة الرومانية الظاهر والبيزنطية في ذلك التاريخ بقتل النبي النبي اقتصرت حياته على هذه المرحلة من الدعوة الآن نفترض ولذا دائما أقول بأن الدعوات يعني هي في الأصل كاملة لكن ظروف المحيط فيها يفرض عليها التعبير عنها بمرحلة محددة ولأن الله سبحانه وتعالى عالم بكل الأمور قبل أن تحدث فالله سبحانه وتعالى ترك هذه الظروف تتحرك وفقا لظروفها الموضوعية وفي علمه أن الرسالة تكتمل بخاتم أنبيائه لو لم يأذن لرسول الله بالجهاد كان الإسلام يستطيع أن يأخذ سيفه دفاعا عن الدين وينشر هذا الدين أمام أو يزيل الحواجز أمام هذا الدين في داخل جزيرة العرب وفي خارج جزيرة العرب كانت بتكون مشكلة لو لم يتصدى رسول الله (ص) لإقامة الدولة في المدينة وكان الرسول قد قضى الله أن تنتهي حياته في مكة ما بندخل في سلسلة من الأمر الكبير هل يجوز التصدي لإقامة الدولة أو لا يجوز التصدي احنا نبينا اقام الدولة والآن احنا مع العلمانية الجديدة تطرح السؤال مجددا الله أراد لهذه الرسالة الاكتمال وبعدين الله سبحانه وتعالى قال ((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )) اكتملت رسالة الرسول في كل يعني أصولها وفي كل فروعها الأساسية الحياة تستمر وتتكامل ولكن أصول الدين ويعني النظرية التي يمكن للإنسان أن يعيش في ظلها فرد ومجتمع اكتملت ونزلت في كتاب الله وفي سيرة رسول الله (ص) وفي الإسلام بهذا الاكتمال تغطية لجميع الجوانب تغطية لجميع الجوانب يعني هل هناك أكثر انقطاع ورهبانية ليست التي ابتدعوها ورهبانية وخضوع وخشوع لله سبحانه وتعالى أكثر من المؤمن من المسلم ما في يعني هذا طه يقف نصف الليل وثلثين الليل وتقف معه طائفة من المؤمنين تتشقق قدماه لله سبحانه وتعالى وهذه يعني ثلة من الصحابة تأنس بالليل وتستوحش من النهار لأن الليل يفتحون فيه وجوههم وصدورهم وقلوبهم على الله من غير شاغل فهو لهم محبب شنوا أكثر من هذه من هذه الصيغة هؤلاء رسول الله وعلي بن أبي طالب وعدد من صحابته يخرجون من مالهم المرة والمرتين والثلاث يبذلون مالهم في سبيل الله سبحانه وتعالى كل صور يعني التجرد كل صور اللطف الرقة يعني التجرد من كل شئ عدا الكلمة والخضوع والانقطاع لله سبحانه وتعالى تجدها في الإسلام تجدها في الإسلام تجد في جانب آخر تجد في زواج تجد في أولاد تجد في أسرة وتجد في الجانب الآخر في الإسلام سيف يدافع عن الحق وعن الفضيلة ويمنع انتشار الظلم كل زاوية من زوايا الإسلام مدرسة متكاملة رؤية متكاملة وفي تهذيب النفس في رؤية متكاملة وفي بناء المجتمع في رؤية متكاملة وفي السياسة احنا عندنا نظريتها هذه رؤية متكاملة تروح في السياسة نظرية متكاملة أتروح في الاقتصاد في معالم لنظرية متكاملة في نظرية متكاملة تروح في التكافل الاجتماعي لا ما فرطنا في الكتاب من شئ هذه فكرتنا عن الإسلام هذا الإسلام فيه هذا المبدأ مبدأ أن يقدم الإنسان نفسه في سبيل الله سبحانه وتعالى في الجانب الذي يقول إلى أن النفس عزيزة ومحرمة ومقدسة ولا يجوز التفريط فيها ويأخذك إلى أبعد درجة ويقول يعني من سفك نفس أو دم بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا حتى يبين الحرمة وتيجي الروايات وتقول إلى أعظم ما يخطر في بال الإنسان أن الكعبة التي يتوجه لها كل يوم والتي يعتبرها بيت الله ولاتي يحج إليها هذه من أعظم المقدسات يقول له دم المؤمن أعظم من الكعبة ويأتي في الجانب الآخر ويقول دم النبي رخيص في سبيل المبادئ والمثل التي أتت من السماء يعني الرسالة ودم الإمام يعطى في سبيل الرسالة فما بال بقية الأتباع دمائهم وأنفسهم وأعراضهم وأموالهم هذا جمال الإسلام هذا الجمال الذي لا يتواجد في أي رسالة أخرى ما في لم تكتمل ما فيها لو ترك موسى أنا في فهمي لا بد أن يقيم الدولة ويقيم الدولة ويطورها وهذا الذي حدث إلى سليمان (ع) وحدث إلى داوود (ع) حدث له عندما فتحت أمامهم اليد ولوترك عيسى عليه أفضل الصلاة والسلام أيضا لأقام الدولة وأقام المجتمع على هدي من الله سبحانه وتعالى ولكن هذه الظروف التي تحيط بحركة النبي والله سبحانه وتعالى يعني ترك لهذه السنن تتحرك في الكون وتحكم حركة الواقع إلا ما شد واحتاج إلى التدخل الإلهي يتدخل الله سبحانه وتعالى من أجل إكمال اللطف من أجل إكمال لطفه ما يخلي الناس أتضيع يتدخل في هذه الحدود وإلا الخير والشر يتصارعان وفقا لسنن والله سبحانه وتعالى يعين على الخير في نفس الإنسان بفطرته وبكتابه وبرسالته وبسائر شئون الإعانة ويثبت عن الشر ولكن هذه الدنيا هي دنيا الأسباب الصورة العامة دنيا الأسباب هذا الدين هو الدين التي تكتمل فيه الصورة من كل الجوانب عند المسلمين منذ فجر الإسلام إلى اليوم عدم







      رد مع اقتباس

    Sponsored Links
    قديم 30-Mar-2008, 07:52   رقم المشاركة : 2 (permalink)
    معلومات العضو






    جمعية السنابس غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: انصار حر كة جعفر الخابوري الثقافيه

    القدرة على القراءة الكاملة إلى الدين هذه مشكلة فطائفة لا تستطيع أن تقرأ في الدين الجهاد ولا تستطيع أن تقرأ في الدين التضحية بالمعنى والوقوف أمام الظالم فتستسلم إلى واقع الظلم وتبرر واقع الظلم وتنسجم معه إنسجام كامل من المسلمين من يأخذ جانب الرقة في الإسلام وتنشأ مدارس كبيرة مدارس الصوفية ليس معنى كل المدارس الصوفية ليست مدارس جهادية خرجت من مدارس الصوفية جهاد ضد الاستعمار وضد الظلم ولكن منحى عام وأحيانا يقرأ بعض المسلمين الإسلام في جانب السيف فتجدهم غلاظ شداد يقتلون أهاليهم قبل أن يقتلون عدوهم يقتلون الخارج عن دين الله يقتلونهم هي سؤء القراءة لهذا الدين المتكامل وقصور العقل الذي لم يأخذ حظه من تعلم دين الله سبحانه وتعالى فينشغل بجزئية والانشغال بجزئية عن بقية الصورة يوقع في الأخطاء فتقع هذه المدرسة في الخطأ وتقع هذه المدرسة في الخطأ فالشهادة هي المكملة في الدين إلى التسامح إلى حفظ الدم إلى غض الطرف إلى التجاوز إلى كل الأمور والشهادة شهادة تقف فيها أمام الظالم وأمام المتجاوز لحدود الله من الكافرين من المشركين من الظالمين من المارقين تقف أمام كل هذه الأصناف بحسب طبيعة الموقف وحركة الموقف المتحرك وقياسه والمصالح ووو تقف بكلمة وتبذل في سبيل هذه الكلمة الدم تقف بالسيف في موقف لا يمكن للسيف أن ينتصر على الباطل في ظرف مثل ظرف الإمام الحسين (ع) ماديا وتبذل في ذلك النفس والولد وكل شئ بغير الشهادة لا يكتمل الدين هذا الكلام هذه الخلاصة خلاصة المقدمات بغير الشهادة لا يكتمل الدين كما أن بغير الركوع والسجود لله لا يكتمل الدين لا يكتمل الدين بغير هذا المعنى الذي يعني يجعل الإنسان ملك لله يجعل من حياة الإنسان تحت أمر الله شهادة قي قبال باطل وفي موقع تحصن بالحق وشهادة في موقع الإقدام وفي موقع الاقتحام لأن الدين يتطلب الإقدام والاقتحام شهادة تقع عليك وأنت في بيتك تدافع عن أهلك وعن مالك وعن عرضك فتكون شهيد وشهادة تقع عليك وأنت تخرج في حركة سلمية وتأتيك رصاص الغدر ورصاص الظلم وأنت تطالب بحقك فتقع شهيد وشهادة تقع عليك في معتقل لأنك طالبت بحق وشهادة تهاجر لها آلاف الأميال تطلبها تبحث عنها نصرة لحق شهادة إقدام شهادة بحث لا يكتمل أيضا هذا المعنى حتى لا يصير إغراء غير واضح لا يكتمل هذا المعنى إلا بحقيقة وضوح الهدف لا تقع لفظ الشهادة إلا على هدف يقع في مورد رضا الله ما في غير هذا هناك قتلى من يقتل لعصبية قبيلة مو شهيد حتى لو كان في جيش المسلمين تحت راية رسول الله (ص) أكثر من هذا ايسمونه شهيد الحمار ايسمونه شهيد الحمار وأحد يقتل في صف المسلمين في معركة المسلمين يبشره الرسول بالنار يستغرب المسلمون كيف هذا مقتول معانا قال مو هذا في قتلته لم يكن الله في قلبه كانت عصبية الجاهلية في قلبه الله ينتصر بالمؤمن وبالظالم اتشوف معارك قايمة متحكم في هذا الكون سيد هذا الكون متى تقع الشهادة إذا وضعت عينك بعين الله إذا سلمت الأمر لله وهذا اللفظ العام ممكن أن يجزأ هذا اللفظ العام الله وهو لا بد أن يكون حاضر يمكن أن يجزأ فيكون القتل دفاعا عن الشرف الذي أمر الله سبحانه وتعالى بصونه في حالة لا يصون إلا بالدفاع ولو أدى إلى القتل شهادة ويكون الانخراط والدفاع في حركة سلمية قد تؤدي إلى الوفاة لأن الدين يتطلب ذلك بإصلاح أمر وطن أو بقعة جغرافية شهادة لكن ليس لعناوين مفصولة عن الله سبحانه وتعالى ليس لعناوين مبتورة عن الله سبحانه وتعالى شهادة الرؤية الإسلامية شهادة الرؤية الإسلامية خاتمتها الله ممكن أن تكون من أجل إصلاح جزئي اقتصادي إصلاح سياسي إصلاح اجتماعي ممكن لكن الخاتمة وين لا بد أن تكون واضحة لله سبحانه وتعالى ولا تقع مع التقدير لكل الدماء والاحترام لكل الدماء ولا تقع إلا تحت راية المعصوم أو نائب المعصوم أحد يعتدي عليك ويقتلك فأنت مظلوم والله سبحانه وتعالى ينتقم لدمك دنيا وآخرة علشان هذا المعنى ثار عندهم سؤال كبير في الفقه هل يجوز الجهاد الابتدائي تحت غير راية المعصوم والجواب الأشمل الأكثر عند فقهائنا بأنه لا يجوز عند الفقهاء تاريخيا عندهم الجهاد الابتدائي عندهم لا يجوز الجهاد الابتدائي هو نقل المعركة إلى خانة العدو في سبيل نشر الدعوة أو غيرها من التي تبرر حركة الجهاد الابتدائي قالوا لا تحت راية المعصوم فقط طبعا يختلفون في ذلك ومن الآراء التي اعتبرت مفاجأة عند السيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه جواز الجهاد الابتدائي اعتبرت لأن هذا قلنا في المدرسة الشيعية الفقهية في هذا الزمن فكان لما كتب هذا الباب هذا البحث أعتبر هذا في الأمور التي جاءت يعني مستغربة فلا بد أن تكون لها راية ليشخص فيها المعصوم أو الفقيه أن الفهم والمفاهيم والأهداف واقعة في سبيل رضا الله والظرف الموضوعي يقتضي حركة الشهادة فالظرف الموضوعي يقتضي حركة الشهادة شنوا انسوي يعني نقف مكتوفي الأيدي والعدو كافر أو مشرك أو مستعمر أو لا لأنه إذا وصلت الحالة إلى أن سلام الأمة في فقهائها لا يتصدون إلى هذا الأمر هذا في مشكلة كبيرة في تربيتنا الدينية في مدرستنا الدينية بأكملها والتاريخ يقول لم يتخلى الفقهاء في يوم من الأيام عن ساعة معركة حق ما تخلوا عن ساعة معركة حق وكانوا أبطال ثروات التحرير في الوطن العربي والإسلامي كله كل حركات التحريرالذي كان يغذيها كانت تغذيها الرؤية الإسلامية في وجوب محاربة المحتل وما خرجوا من هذه البلاد الإسلامية إلا بوجود الفقهاء وفتاوي الفقهاء والعلماء وتصديهم بس كان العلماء مع شديد الأسف في الممارسة السياسية في مرحلة متخلفة عن القوى السياسية الأخرى فضحينا باسم الإسلام في الجزائر بالمليون أو المليونين شهيد وأخذتها الحركة الاشتراكية في دولة بعيدة عن الإسلام وضحينا في ثورة العشرين بما ضحينا وأخذتها القوى الملكية التي لا تعير إلى الإسلام إلا الأسم والاستفادة منه وهكذا في كل أو النسبة الكبرى من معاركنا كان الدين يقوم الموضوع كان روح الدين روح حماسة الدين روح الشهادة تقوم الموضوع ولكننا لم نكن على المستوى السياسي الواعي الذي يستثمر مو بس أداء التكليف وخلص الموضوع وطردنا الاستعمار مو أداء تكليف وطردنا الاستعمار ليس أداء تكليف وأسقطنا ظالم ماذا بعد كل هذا الأمر ماذا بعد كل هذا الأمر خصوصا انتون أتباع ديانة محمد الديانة الخاتمة أيضا يحثنا الرسول على إقامة الحق والعدل على ونظام جاء به هذا الدين هكذا تنتهي المحاولة في الإصلاح وتكون ساعي في سبيل الإصلاح بإقامة هذا الأمر تحتاج إلى التشخيص ليش هذا الكلام أقول هذا الكلام لأن إذا نزلت وصار تشخيصها عندي وعندك والله سالت دماء المسلمين بين بعضهم البعض أنهارا ولن تجف إلى اليوم ولن تجف إي ليش لأنه الذي يبيح الجهاد في وجهة النظر هو طالب علم عمره في التفقه في كتاب الله سنة وربما لم ينل من ذلك السنة ويفتي بحرب هذه الدولة سواء كانت في مصر أو في الجزائر أو في هذا المكان أو في ذاك المكان ويفتي بسبي الناس وبسبي النساء ويفتي بحلية الأموال إذا نزلت هذا الواقع إذا صار تشخيص حركة التغيير والإصلاح وفي محتملها الطبيعي الدماء وفي محتملها الطبيعي الأعراض صارت عندي وصارت عند هذا وعند هذا تعددت وين تجري الدماء هنا وهناك ودماء تجري هباء تجري في مضرة الأمة بدلا إصلاحها وتزيد الدماء بدل أن تصلح واقع فاسد في نظام فاسد تخلق فساد أعظم وأكبر هذا ضرورة أن يكون في رأي المعصوم وفي حالة الضرورة تنزل دون المعصوم أما لو المعصوم بعد موجود ليس لك إلا رأيه لو كان موجود يعني بينك مو غائب ليس لك إلا هو كان الحديث يأخذني إلى بعض المعاني في مدرسة الشهادة وقوفا عند مدرسة الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام ولكن أنتقل إلى بعض الأحاديث السريعة أنا الأخوة طبعا قبل ثلاث سنوات في الوفاق أو أربع سنوات اعتادوا على أن يقيموا محطة لتكريم الشهداء جميع شهداء هذا الوطن من 26 مارس إلى 1 أبريل تاريخ 26 يعني صار فيه تزاحم في المناسبات وتم اختيار هذا التاريخ من أجل أن يكون احتفاء بالشهادة وليس لهدف آخر هني في عيسى قمبر الله يرحمه واهني في عبد الحميد واهني في حصار الشيخ الجمري واهني في محمد جعفر العرب وفي الحاج عبد الرزاق ففي كثافة في الشهداء تم اختيار هذا التاريخ الآن الأخوة يزعمون أن يحتفلوا من تاريخ 1 أبريل بسبب بعض التعزيات أو شئ اللي كانت تعيق أن يكون من تاريخ 26 مارس وهكذا في كل سنة في برنامج مفصل يعلنون عنه الأخوان البصرة البصرة وهذه ضياع الفقيه البصرة ولو كان الالتزام بكلمة السيد السيستاني لما كانت البصرة ولا تكون البصرة ولا تكون الحلة ولا يكون كل هذا الأمر ولكن هذا شئ من الضياع شئ من الضياع وعدم الالتزام بخط الفقهاء المالكي شخص يعني منوا عندكم في ذهنكم شخص من رعيل من الرعيل الأول من المناضلين ومن المجاهدين من كوادر حزب الدعوة والدعوة في العراق فاتحة العمل الإسلامي من أجل الإصلاح الدعوة في العراق مولود الفقاهة مولود السيد الشهيد محمد باقر الصدر برعاية من السيد الحكيم والسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليهم رعاية القبول ورعاية الإقرار ورعاية الاحتضان هاي المدرسة وهذا من المدرسة في داخل العراق وفي خارج العراق متنقل دفاعا عن دينه اليوم هذا الشخص مع شديد الأسف يقع بين هذه النار يقع ولذا يعني أنا كنت في أول ما سمعت أحداث البصرة الله يعين والحمد لله أنه مو مسؤوليتنا في العراق إحنا أهني ويخلونك الأحبة بين نارين ولكن هكذا موضوع المسئولية في رئاسة وزراء العراق لا يمكن أن تقبل الدولة بوجود سلاح خارج هذه الدولة لا يمكن في تضارب في تناقض ما في إمكانية أنا أعرف أن المالكي من أول الناس وأكثر الناس اللي كانوا يدعون للتواصل مع التيار الصدري في انشقاق في الرؤية حول كيفية التعامل مع التيار الصدري منذ بداية يعني احتلال العراق ما أريد أذكر تفاصيل أكثر لكن أعرف هذا الرجل من أكثر الناس الداعين للتواصل مع هذا التيار اليوم يعني يضطر الإنسان إلى مثل هذا القرار لا أعتقد بأن في حالة أشد على الإنسان من أن يكون بين يديه هكذا قرار أما يعني عدم اتخاذ قرار الحرب والمواجهة وهو يعني فقد الأمن وسفك دماء وانتهاك لأعراض هذا كان يعني القرار وأما تتخذ قرار يقودك إلى مواجهة أخيك جيش المهدي ويا الدولة هو نفس كل العراق المعركة في كل العراق في كل موقعة من مواقع العراق اليوم نتكلم عن البصرة بالأمس نتكلم عن أي مدينة أخرى من مدن العراق نفس الموضوع يقودك إلى قرار يقودك إلى أن الأخ في وجه أخيه البيت الواحد مقسوم فيه في حالة قتال والموضوع من الخطورة يعني بحيث هذه البصرة ثاني مدن العراق إذا ما وجدوا آفاق للحل هذا والله العالم إذا كان في قرار في استمرار القتال يعني إذا جيش المهدي يتبنى قرار بالقتال اليوم والدولة تتبنى قرار بالقتال وأن أحد يحسم المعركة البصرة لا تبقى فيها حجر على حجر وليس البصرة هي وحدها البصرة ثاني مدن العراق واللي مر بالبصرة يشوف امتداداتها لكن تأكدوا إن اليوم حجر على حجر في البصرة إذا محد يتنازل وإذا ما يوجدون أفق للحل حجر على حجر في البصرة ما تبقى أما الضحايا فسيكونوا بالآلاف واقع مر جيش المهدي وامتداداته في العراق بالملايين والدولة تحتاج أن تنهض عندها ضرورات ما بروح أكثر يالله نترك برلماننا وبرلمان الكويت نتركه إلى حديث آخر غفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.







      رد مع اقتباس
    رد



    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    You may not post new threads
    You may not post replies
    You may not post attachments
    You may not edit your posts

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة
    الانتقال السريع إلى


    الساعة الآن: 09:26


    Powered by vBulletin® Version 3.7.4
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
    Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.0
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    مـكـتـبـة الـبـنـدري الاسـلامـيـه I الـبـنـدري لـلأنـاشـيـد الأسـلامـيـه I الـبـنـدري الـعـامه والـقـضايا الـسـاخـنـه I الـبـنـدري لـلاسـهـم الـسـعـوديـه والاخبار الاقتصاديه I الـبـنـدري لـمـلـتـقى الاحـبـة والـتـرحــيـب بـالـضـيـوف I الـبـنـدري لـلـسـياحه والـسـفـر I الـبـنـدري لـلـتـربـيـة والـتـعلـيـم I جـريـدة الـريـاض I جـريـدة الـوطـن I جـريـدة الـجـزيـرة I الـبـنـدري لـلـشـبـاب والـريـاضه I الـبـنـدري لـلـضـحـك والـصـرقـعـه I الـبـنـدري لـلالـغـاز والـتـسـلـيـه I الـبـنـدري للـبـلاي ستيشن I الـبـنـدري وهمس القوافي I الـبـنـدري والابـداعـات الادبـيـه I الـبـنـدري لـلـقـصـص والـروايـات I الـبـندري لـعـالم الاسـرة والـطـفـل I الـبـنـدري وكـلام نـواعـم I الـبـندري مشاكل وحلول شبابيه I الـبـنـدري لـلصـحـه والـغـذاء I الـبـنـدري لـلـجـريـمـه I الـبـنـدري لـلـكمبيوتر والانـتـرنـت I الـبـنـدري لـلـصور I الـبـنـدري لـمـقـاطع الـبـلوتـوث I الـبـنـدري وعـالـم الـجـوالات I الـبـنـدري لـلـتصـامـيـم والـعـروض I الـبـنـدري لـلـسيـارات