موضوع: أسماء دلع الأطفال تحجب أسماءهم الحقيقية حتى تقدمهم بالسن !!
سوسي عزوز عبودي ريوم حمودي مجودي بسومي ميشو عبادي فهودي حتومي.. والقائمة تطول من أسماء الدلع التي تطلق على الأطفال منذ نعومة أظفارهم.. أسماء جميلة وخفيفة ورنانة وسهلة النطق أطلقها الآباء والأمهات أو أحد من أفراد العائلة على صغارهم داخل أسوار منازلهم فتبدأ بالانتشار داخل الوسط العائلي شيئاً فشيئاً وبشكل تلقائي حتى تخرج من أسوار البيت إلى أطفال الحارة وما أن يتعرفوا على اللقب أو اسم الدلع حتى يبدأ بالانتشار أكثر مع مرور الأيام إلى أن يصل إلى داخل أسوار المدرسة بين زملاء الفصل الدراسي وفي ملاعب كرة القدم.. لدرجة أن يختفي الاسم الحقيقي ويبدأ في التلاشي مع تكرار سماع اسم الدلع ومناداتهم لهم بشكل مستمر حتى مع تقدم الشخص في سنه وخروجه من مرحلة الطفولة والمراهقة إلى سن النضج بل يصل الأمر إلى مرحلة ما بعد التخرج من الجامعة والزواج.. فأصبح اسم الدلع هوية للشخص في حياته وملازمة له أينما كان وفي أي وقت ولم تبق سوى بطاقة هويته أو جواز سفره من يثبتان اسمه الحقيقي.
يقول سالم بن محمد والمعروف ب "سلومي" اعترف أني ما زلت أكنى بهذا الاسم من بعض أفراد أسرتي حتى الآن وبرغم تقدمي في السن وزواجي ولدي أطفال حالياً، وانتقل اسم دلعي بالرغم أني لم أحظ بذلك الدلع الكبير في طفولتي إلى أبناء أخي الصغار، حيث ينادوني ب "عمي سلومي" وأصاب بالحرج أحياناً في حال وجود أصدقائي معي أو ممن هم خارج العائلة ولا يعرفون بكنيتي الشهيرة، وأحاول كثيراً التخلص من اسم الدلع ولكن ليس هناك فائدة فالاسم متردد على كل لسان في بيت عائلتي منذ أعوام طويلة فأصبح ملاصقاً لاسمي الحقيقي بل وطغى عليه في الانتشار.
مشاهير كرة القدم أيضاً لم يسلموا من أسماء الدلع حتى أصبحت اسماً تردده وسائل الإعلام والجماهير لدرجة أن لا يعرف الكثيرون أسماءهم الحقيقية فقائد نادي الهلال ونجمه السابق في الثمانينات الميلادية فهد عبدالواحد اشتهر باسم (فهودي)، واللاعب المصري الجنسية في نادي برمنغهام سيتي الإنجليزي أحمد حسام اشتهر ب (ميدو)، والنجم العالمي زين الدين زيدان سمي ب (زيزو)، واللاعب البرازيلي الشهير "آرثر أنتونيس كيومبرا" المعروف ب "زيكو"، والكثير منا لا يعرف (إديسون ارانتيس دو ناسيمنتو) وهو الاسم الحقيقي لساحر كرة القدم البرازيلي العالمي (بيليه) الذي اطلق عليه هذا الاسم وهو كارهاً له بعد أن طرد من مدرسته بسبب لكمة لزميله الذي اطلق عليه هذا الاسم وانتشر بين زملائه، فيما كانت أسرته تسميه ب (ديكو).
أسماء الدلع تبقى جميلة وبراقة في ذاكرة الشخص مهما تقدم به العمر ومن الممكن أن تكون سبباً في شهرته بل أن يصبح اسماً لماركة عالمية تجارية مستقبلاً.. فلنستمتع بأسمائنا مهما كانت طالما أنها تحيطنا بالسعادة والمرح
التوقيع
فكرت .. توقيعي هنا .. وش يبي يكون
ضحكة ؟ قلم ؟ صورة؟ شعر؟ ولا اخلية فاضي؟
البيت .. عيّا لا يجي .. معي .. مــوزون
والصورة .. اكبر .. من جــدار .. افـتراضي
احترت .. وش أكتب هنا .. ألف مضمون
يوقف بقلبي . والجنون . الأراضي
..ضايع .. غبي .. تايه.. أو أكتبة مجنون
توقيعي أصبح .. من صميم .. اعتراضي
والظاهر اني بتركة .. لجل العيون
ولجل الصداقة .. والزمن ..
حلم فاضي..