من يتابع التطورات والمستجدات على الساحة اللبنانية يصعب عليه أن يتعامل معها وكأنها شأن لا يعنيه، أو ينظر إلى تداعياتها كما لو أنه في مأمن منها؛ إذ إن لبنان جزء من الجسم العربي بما لا مجال إلى الانكفاء بعيداً عن القيام بمساعدته في تجاوز محنته. *** وقدر لبنان أن يكون على هذا النحو من الاختلافات والتباعد في وجهات النظر على امتداد التاريخ؛ صراع بين القوى النافذة على الأرض من غير أن يستفيد أحد في لبنان من هذه الخلافات المزمنة، بينما كان من الحكمة مراجعة سلسلة المحطات الدامية التي عصفت بلبنان في سنوات ازدهار وتطور جيرانه، ومن ثم معالجة أوضاعه المتأزمة، بما يمنحه القدرة للتغلب على ما يفرق وحدة الكلمة فيما بينهم.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]