بغداد - أ.ف.بصرح السفير الأمريكي في بغداد رايان كروكر أن التقدم السياسي في القضايا الأساسية في العراق (مخيب جدا للآمال)، وذلك قبل أسبوع من تقرير سيعرضه على الكونغرس قائد القوات الأمريكية ديفيد بترايوس لتقييم الوضع في البلاد. وحذّر كروكر من أن الدعم الأمريكي لحكومة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي ليس (شيكاً على بياض)، موجها انتقادات حادة لا سابق لها لهذه الحكومة. وتأتي تصريحات السفير الأمريكي بينما يقوم المالكي بزيارة إلى سوريا العدوة اللدودة لواشنطن لكسب دعم الدول المجاورة للعراق لإنهاء أعمال العنف. وقال كروكر لصحافيين غربيين: إن (التقدم على مستوى القضايا الوطنية مخيب جداً للآمال ويثير قلقنا وقلق العراقيين والقيادة العراقية نفسها). وأضاف أود أن اقترح (...) لتحقيق مصالحة مهمة أن تصل إلى أبناء المجتمع العادي وألا تقتصر على القادة السياسيين وهذا يحتاج إلى وقت. ويفترض أن يرفع قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال والسفير كروكر تقريرا إلى الكونغرس بحلول منتصف ايلول - سبتمبر حول مدى نجاح جهود وقف العنف الطائفي وإرساء العملية السياسية في العراق. وقال كروكر (لا نستطيع خلال الأسابيع القليلة أن نتغلب على ما حدث خلال العامين الماضيين من أعمال عنف وقتل وتهجير آلاف من العراقيين). وأكد أن (القتل الطائفي انخفض على كل المستويات)، معترفاً في الوقت نفسه بأن (الهجمات بالسيارات المفخخة لا تزال مستمرة ومتوقعة). وتابع أن (المسألة لا تخص رئيس الوزراء فقط إنما هي مسؤولية الحكومة بكاملها التي يجب أن تقوم بعملها في هذه المرحلة. دعمنا ليس شيكا على بياض). وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش امتنع الثلاثاء الماضي عن الإعراب عن تأييده للمالكي مؤكداً أن الناخبين العراقيين يمكن أن يقرروا استبداله. وقال بوش (هناك خيبة أمل من القيادة (العراقية) بشكل عام). ورداً على سؤال حول ما إذا كان المالكي قد خسر مصداقيته بسبب عدم قدرته على تحقيق الوحدة والمصالحة في العراق، قال بوش إن الشعب العراقي وليس الحكومة العراقية هو الذي يستحق الثناء على جهود المصالحة (الحقيقية). وأضاف (لكن السؤال الأساسي هو: هل ستستجيب الحكومة لمطالب الشعب؟ وإذا لم تستجب الحكومة لمطالب الشعب، فإن الشعب سيغير الحكومة. واتخاذ هذا القرار يعود للعراقيين وليس للسياسيين الأمريكيين).
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]