![]() | ![]() |
|
| |||||||
| الـبـنـدري لـلاسـهـم الـسـعـوديـه والاخبار الاقتصاديه قسم يهتم بالاسهم السعوديه وكل مايجري في البورصه السعوديه |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 11 (permalink) | ||||||||||||
|
المستوى: [] | ماهو العائد ومكرر الارباح والسعر العادل ماهو العائد على السهم وكيفية حسابه ؟ قد يعتقد الكثير بان الارباح التي تحققها الشركه هي عوائد بينما هناك فرق بين العائد والارباح حيث ان الارباح هي ما تحققه الشركة من ارباح بشكل كلي بينما العائد هو الذي يتم توزيعه فقط لكل سهم وبتوضيح اكثر فاذا كانت شركة عدد اسهمها مليون سهم وفي نهاية السنة حققت ارباح صافية مليونين ريال فان الربح لكل سهم ريالين ولكن اذا وزعت ريال على المساهمين فان ذلك يعني ان العائد هو ريال واحد فقط . اذاً باختصار العائد هو الربح الموزع لكل سهم وليس شرط ان يكون العائد نقدي بل انه قد يكون اسهم يتم توزيعها على المساهمين فانها تعتبر عائداً . وليس كل الشركات توزع عائدات حيث ان الشركات التي تحقق نمو قد تعيد استثمار ارباحها في نشاطها مما يجعل المساهم لايحقق عائدات موزعه ولكن يحصل على ارباح رأسمالية من خلال ارتفاع سعر السهم في السوق. ويحدث ذلك في الشركات التي تتمتع بنشاط مفتوح وقابلة للتطور في انشطتها والكثير من المستثمرين يبحث عن الشركات التي توزع عائدات بينما الفرص احياناً تكمن في تلك الشركات التي ليس عليها التزامات وتحقق ارباح ولاتوزعها وبالتاكيد عدم توزيعها للارباح يعني انها سوف تستثمرها في نشاطها مما يعني ان الشركة سوف تزيد قيمتها وتتوسع وبالتالي ترتفع اسهمها في السوق. بينما شركات اخرى توزع ارباحها كامله بعد حجز الاحتياطي النظامي حسب نظام الشركات مما يعني توقفها عن النمو 2 - ما هو مكرر الارباح ؟ مكرر الارباح تم الحديث عنه كثيراً هنا ويستخدم في تقييم سهم اي شركة بالمقارنة مع الشركات الاخرى في نفس القطاع او قد يكون خارجه ايضاً في ظروف مهينة ومن اشهر الطرق لتقييم الاسهم وهو رقم نسبي بين سعر السهم السوقي والربح الذي يحققه السهم ، وهذا الرقم يمثل عدد الريالات التي تدفعها للحصول على ريال واحد من الارباح فكلما قل هذا الرقم من شركة الى اخرى كان ذلك تفضيل لتلك الشركة ذات المكرر الاقل وهو عبارة عن قسمة السعر السوقي للسهم على ارباحه السنوية اي ان شركة قيمة سهمها 200 ريال وتحقق ربح سنوي 10 ريالات فان مكرر الارباح لها هو 200÷10=20 ويستخدم في معرفة السعر العادل ايضاً للسهم اعتماداً على الارباح المتوقعة . ويستخدم الحساب لارباح الشركة السنوية او اخر ربع مع الثلاثة الارباع السابقة فاذا اخذت مثلاً الربع الثالث واردت حسابة بامكانك ان تحسب الارباع الثلاثة السابقة اضافة للربع الثالث اي الربع الثاني والربع الاول والربع الاخير من العام السابق . وكذلك مستقبلاً يتم حسابة بناء على الربح المتوقع للفتره القادمة سواء ربع سنوي او سنه مستقبلية . ولكن تكمن المشكله في الشركات التي ليس لها ارباح حيث لايمكن حساب مكرر الارباح بدون ارباح . واجد ان هناك بعض المحللين يحسبه بالسالب وهذا خاطيء . 3 - كيف نحدد السعر العادل للسهم ؟ يرد مصطلح السعر العادل كثيرا في هذا الموقع وسنلقي نظره سريعه على معنى هذا المصطلح يستعمل اصطلاح السعر العادل لتقدير القيمه السوقيه لسهم يتم تداوله في السوق وذلك بناءا على عوامل عديده لعل أهمها ربح الشركه المعنيه وقدره الشركه على زياده هذه الأرباح. ولكن يجب الأخذ في عين الأعتبار أن هذا السعر العادل لايمثل الا السعر النظري للسهم بينما في الحقيقه يتم تحديد السعر في السوق على اساس عوامل العرض والطلب والتى قد تكون مصطنعه أحيانا. كما أن السعر السوقي يتحدد في كثير من الأحيان على حسب حركه تدفق الأموال الى السوق أو خروجها وعلى حسب نفسيات المتعاملين وحساباتهم التي قد تكون خاطئه أو صحيحه. وعلى هذا الأساس فأن السعر العادل يجب أن لايؤخذ وكأنه سعر حتمي وأنما يستعمل كاداه استرشاديه لتحديد اتجاه السعر في المستقبل. فمثلا اذا كان السعر العادل أعلى من السعر السوقي فأن هذا يعني أن هناك فرصه طيبه لتحقيق أرباح رأسماليه في المستقبل عند شراء هذا السهم والعكس صحيح فعندما يكون السعر العادل اقل من السعر السوقي فأن هذا يعني أن فرصه تحقيق أرباح رأسماليه تصبح أقل. والمعروف عن الأسواق الماليه في جميع أنحاء العالم أنها غير فعاله في تقييم الأسعار خلال المدى القصير فكثيرا ما تحدث مبالغات في أسعار الأسهم أوالعكس فيتم تداول الأسهم بأسعار منخفضه في أحيان أخرى. والسعر العادل على ذلك هو محاوله لأيجاد سعر منطقي مبني على أساس علمي لايكون منخفضا ولا مبالغا فيه ولذلك فأنه يفترض أن تكون الأسعار السوقيه مقاربه للسعر العادل | ||||||||||||
|
| Sponsored Links | |
| | |
| | رقم المشاركة : 12 (permalink) | ||||||||||||
|
المستوى: [] | أخطاء المضاربين عدم وضوح الهدف تشتري من اجل مضاربة يومية وتتحول الي الاحتفاظ بالسهم الي فترة اسابيع 2- الطمع ( الخطأ الاكبر بلا جدال والعدوا الاول ) 3- الخوف والهلع ( ثاني اكبر خطأ بلا جدال ) 4- عدم تحديد وقت زمني محدد لعملية المضاربة ( هذة فيها صعوبة شديدة جدا وهي اصعب شي تحديدا علي المضارب من وجة نظري الخاصة فرضا انا اعرف ان التصنيع سوف ترتفع لكن كم سوف تستغرق من الوقت لكي ترتفع هذا السؤال الصعب وهنا يحتاج المضارب اما ان يكون عندة مصادر اخبار خاصة او محلل فني محنك ويعرف قراءة العروض والطلبات أيضا علي السهم ويقدر علي أستقراء الاتجاة والوقت ومعرفة حالة ونفسية اهل السوق واهل السهم ) 5- المضاربة عندما تكون في حالة جسدية سيئة ( مريض او مجهد او مصاب بالنعاس وهذة المشكلة كانت تسبب لي بالكثير من الاخطاء في الذات اوقات مضاربتي في السوق الامريكي لاني كنت اسهر حتي الفجر لكي اشتري في فترة تدوال مابعد السوق وانا مجهد أيما اجهاد ) 6- عدم الالتزام بتطبيق خطة عملية المضاربة ( الالتزام بنقاط وقف الخسارة تحديدا وجني الربح بالدرجة الثانية وهنا الامور النفسية تتدخل بشكل كبير ) 7- حب السهم , عندما تضارب في سهم شركة تحبها (كأن تكون ربحت منها كثيرا او لاي سبب آخر ) يكون قرارك مشاب بنوع من العاطفة مما يؤدي الي اتخاذ قرار خاطئ وأسألوا اهل الكهرباء وانا حدثت لي مرات كثيرة في اسهم محلية او دولية !!!! 8- ادمان المضاربة (ليست مطالب بان تشتري يوميا !!!) لا تبحث الا عن فرصة تراها مناسبة لك ولشروطك 9- عدم وجود استراتيجة اصلا وتطبيق طريقة حشر مع الناس عيد !! او مع الخيل يا شقراء ( مع احترامي لكل أهل مدينة شقراء) 10- التردد والخوف ( لابد من ان تملك قلب حديدي ) 11- التفكير في الخسارة من الناحية المالية ( لا تفكر انها مال لكن فكر انها لعبة شطرنج ) أعرف ان هذا الرأي غريب جدا لكن يجعل الانسان بارد وغير عصبي نوعا ما ببساطة لا تفكر اني سوف اخسر كذا وكذا وكنت اقدر ان افعل كذا وكذا بهذا المال . 12- لا تكثر من المشاورة ولا تستشير الا من تثق برأية جدا 13- صالة الاسهم !!!!!!!! اكبر مسبب لتغيير الرأي 14- أخذ التوصيات الجاهزة من قليلي الكفائة او عديمي الامانة ( واي توصية لا يقول فيها صاحبها الربح المستهدف ونقطة الاستسلام والخرو ج بخسارة ابتعد عنها لانها من البديهات والاعراف عند المضاربين ) وكثيرا ماتجد انسان في الصالة يوصي بالشراء في سهم سين بينما هو يبيع السهم وبالذات في شركات المضاربة | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 13 (permalink) | ||||||||||||
|
المستوى: [] | أي نوع من المضاربين أنت هل أنت:- مضارب عشري (الكسور) مضارب سنتات - (1 حتى 15 دقيقة) مضارب يومي (من بداية التداول حتى النهاية ). مضارب أسبوعي ( من يوم الأثنين حتى يوم الجمعة). مضارب شهري ( من 7 ايام إلى عدة أشهر). إن المضاربة تعتبر واحدة من أصعب العمليات التي لا ينصح بمزاولتها في أسواق المال بدون التدريب والاستعداد النفسي المناسبيين وإلا فإن مستوى التوتر عندك ممكن أن يتجاوز مداه. فعملية المضاربة عبر الانترنت تعتمد إلى حد كبير عليك وعلى أي نوعية من المضاربين أنت وهذا التحديد هام جدا لرسم خطتك اليومية للتداول والمضاربة على الأسهم. حيث يجب أولا تحديد الفترة الزمنية للمضاربة لأنها تحدد لك إستيراتيجية شرائك وبيعك للأسهم . ولهذا فإن تحديد أي نوع من المضاربين أنت يعتمد على مفهومك لعامل الوقت وصلته بأهدافك الاستثمارية. فالوقت ممكن أن يكون صديقك وعدوك. والمضارب العشري (سنتات) : هو متداول ليوم واحد فقط يدخل السوق في لحظة معينة من اليوم ليقوم بعمليات بيع وشراء عديدة في اليوم الواحد ويتطلع إلى تحقيق أرباح متفرقة تبلغ في العـادة 0.15 , 0.10 , 0.0625 ، 0.01 سنت . وهؤلاء المضاربيين يحتفظون بالأسهم لأقل من خمس دقائق وأحيانا لأقل من 30ثانية. وفي نهاية اليوم يتم اقفال جميع حساباتهم. وهذا النوع من من المضاربة خطر جدا وله معدل فشل مرتفع. ولهذا فإن الربح القليل من كل عملية مضاربة واحتمالية خسارة سلسلة من العمليات تجعل منه عمليات غيرمناسبه إلا للمحترفين. وهذا النوع من المضاربين في العادة يشترون من 500إلى 2000سهم أو ما يزيد على ذلك في المرة الواحدة. وهذا النوع من المضاربة اليومية تتطلب مبالغ كبيرة من رأس المال. ومعظم هذا النوع من المضاربين يقومون بعمليات تداول مرات عديدة في اليوم الواحد. ولهذا فالوقت ممكن ان يكون صديقك وعدوك حيث أن كل جزء من الوقت الفعلي إيجابيا أو سلبيا يضخم القلق الموجود في عقلك ويتم تكبير كل شيء وكل لحظة تصبح عاجلة. ويجب إتخاذ قرارات على أساس كل ثانية. والمضارب اليومي وهم مضاربون نشطون حيثً ان بعض المضاربين يظل يمارس هذا النوع من التداول لحين انعكاس اتجاه الأسعار وهذا قد يستغرق بضع دقائق أو ساعات عديدة، ولكنهم يحتفظون بالأسهم لمدد أطول من خمس دقائق، وربما يحتفظون بالسهم لمدة ثلاث ساعات أو أطول من ذلك. وهذا النوع من المضاربين يبحثون عن أرباح تفوق أرباح الكسور. وهم يحاولون الحصول على الأسعار المتأرجحة الناجمة عن الحوداث الإخبارية والإقتصادية وتقسيم الأسهم أو الأحداث الاقتصادية الأخرى التي تحرك السهم خلال مدة التداول. يقومون بعدها بتسوية جميع حساباتهم مع نهاية يوم التداول. المضارب الأسبوعي : هو المضارب الذي يمتلك أسهم معينة بنية الاحتفاظ بها لمدة من ثلاثة إلى خمس أيا، والمضارب اليومي يحاول المضاربة من أسعارمنخفضة إلى أسعار مرتفعة. كذلك يتم اقفال جميع حساباتهم في نهاية اليوم بعكس المضارب الأسبوعي يحتفظ بالأسهم لعدة أيام. والمضارب الأسبوعي يضع استراتيجية إيقاف الخسائر مع نهاية اليوم لإخراجه إذا انعكس اتجاه الأسعار بصورة عكسية. ولكي تنجح المضاربة الأسبوعية فأنه يجب الدخول في عمليات التداول عندما تتجه الأسعار إلى الارتفاع ويكون الاتجاه قوياً. ويحدث ذلك عادة عندما تكون الأسعار منخفضه أو تبدأ بالارتفاع بصورة كبيرة. على عكس مضارب الكسور والمضارب اليومي فإن المضارب الأسبوعي يضارب عادة في أسهم محددة. وهذا النوع من المضاربين يحاولون تجميع رأس المال في أسهم متحركة القيمة خلال فترة زمنية مقدارها بضعة أيام أو أطول من ذلك. وأحياناً يتخلون عن أسهمهم مابين عشية وضحاها وهدفهم من ذلك زيادة الأرباح المتأتية من تذبذب أسعار الأسهم خلال بضعة أيام أو أكثر من ذلك. أما عن الضغط النفسي الواقع على المضارب الأسبوعي في معظم الحالات، أقل من ذلك الواقع على المضارب اليومي ومضارب الكسور وذلك لأن الوقت حليف أكبر من كونه عدو. المضارب الشهري: وهو مضارب يحتفظ بالأسهم من 7 إلى 30 يوم أو أطول. وفي العادة فأن هذا المضارب يحتفظ بعدد كبير من الأسهم يحتفظ بها لحين ظهور أسهم أخرى واعده. وهذا النوع من المضاربين يتأنى ويتحين الفرصة للقيام بعملية مضاربة لأن النية من ذلك هي البقاء في ذلك الوضع لمدة من 7إلى 30 يوماً ولكن إذا استمرت الأمور إيجابيا معه فإنه سيبقى لأطول فترة ممكنة. وفي الكثير من الحالات فإن المضارب الأسبوعي يمكن يصبح مضارب طويل الأمد إذا زادت فترة احتفاظه بالأسهم والتي تتراوح بين ثلاثة إلى خمس أيام وارتفعت الأسعار. ونظرا لأن المضارب يمارس عملية المضاربة لمدة طويلة من الزمن، فإنه يجب أن يكون مستعداً لتغييرات السعرً. وأخيرا هذه الأنواع من المضاربين يستخدمون استراتجيات التداول والمضاربة قصيرة الأجل ويعتبرون مستثمرين قصيرو الأجل. والفرق الرئيسي بينهم هو مقدار المخاطرة الراغبين في تحملها عند إدارة أموالهم. بمعنى أنهم ينهون كل يوم وقد أقفلوا جميع حساباتهم مقابل ما يعتبر أكثر مخاطرة وهو الاحتفاظ بالاسهم لليوم الثاني. حيث أن التفكير في وجود الكثير من المتغيرات الخارجية التي قد تؤثر على الأسهم ما بين عشية وضحاها يعتبر مخاطرة لمن يحتفظ بالأسهم. ويفشل الكثير منهم بسبب سوء الاستراتيجية الاستثمارية ومنهجية القيام بها تجعلهم يقومون بعمليات مضاربة كثيرة وكبيرة. وفي الواقع فإن الكثير من المضاربين مغامرين لا يمكنهم التوقف عن التداول والمضاربة. ويتحقق النجاح في المضاربة اليومية عندما نتعلم كيفية إبطاء الوقت بصورة فعالة. ويتم تحقيق ذلك عن طريق القيام بعدد أقل من التداولات واختيار أنواع الاستثمار ذات فرص النجاح الأكبر والتي لها معدل مخاطرة إيجابي. أما المستثمرين طويلي الأمد لا يقومون بهذا النوع من التمييز ويرون أن هناك مخاطرة كبيرة في التداول والمضاربة على المدى القصير سواء تم الاحتفاظ بالأسهم لليوم التالي أم لا. وهم ينظرون إلى أية محاولة لتقسيم السوق إلى فترات زمنية على أنها محاولة فاشلة. وأخيرا هل تستطيع أن تحدد نوع من المستثمرين أنت ؟ | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 14 (permalink) | ||||||||||||
|
المستوى: [] | ماهي أهم المهارات المطلوبة للمضارب؟ لاشك ان المهارات مطلوبه في من يتعامل في اسواق المال وتزداد اهميتها بالذات للمضاربين ويطول الحديث عن تلك المهارات وقد سئلت ابوبدر يوماً وقال لي بما معناه ان الوقت والمتابعة والرغبه سوف يكون لها دور في ذلك ولكن باختصار فان هناك نقاط رئيسية مطلوبه للمضارب اولا للايضاح فان المضاربين لهم مسميات مثل المضارب اليومي الذي يجب ان يقفل عملياته في نفس اليوم وهو Day Trader ثم هناك نوع اخر وهو المضارب الاسبوعي Swing Trader وهو الذي يحتفظ بالاسهم اكثر من يوم الى اسبوع ويجب ان يقفل عملياته في تلك الفتره وكلاهما يجب ان يلتزم بذلك حسب استراتيجيته ويجب ان يكون مثل الاله اذا اراد ان ينجح في المضاربة اي انه يتحكم بعواطفه ولاينجرف خلفها مثل الخوف او الطمع وانما يتحرك ضمن استراتيجية واضحه ومعلومه لديه ومجربه ومكتوبة على ورق ويلتزم بها تماماً فان هناك قصص تشير ان كان هناك مضاربين ضمن مؤسسات مالية حققوا نجاح باهر وارادوا الاعتزال للعمل لحسابهم الخاص وفشلوا وكان السبب انهم في تلك المؤسسات يخضعون لقوانين صارمه يعاقبون في حال عدم الالتزام بها ولذلك حققوا هذا النجاح بينما لحسابهم الخاص فشلوا لانهم لارقيب عليهم وقد تدخل العواطف في قراراتهم وهنا المشكلة الكبيرة للمتعامل بالاسهم . اما المخاطرة فانها تزيد عند المضاربين اكثر من الاستثمار بالطبع وفي السوق السعودي المضاربة اسهل منها في الاسواق العالمية التي تتطلب مهارات اكبر في امور كثيرة مثل الخيارات والعقود المستقبلية والمؤشرات والنماذج للشارتات وغيره الكثير . ولكن استطيع ان اقول هنا بكل بساطه انه يجب ان تكون لديك استراتيجية معينه وناجحه ومجربة والتقيد بتنفيذها دون عاطفه فهي من اهم سبل النجاح في المضاربات في الاسواق . وقد يطول الحديث عن الاستراتيجيات ويصعب كذلك الخوض فيها ولكن انت يجب ان تتابع وتبحث وتكون لك استراتيجية وتجربها على الاسهم في الماضي لمعرفة نجاحها وهذا الجزء الاكبر من المهارات المطلوبه اما التنفيذ فهو ليس بحاجه لمهارات وانما تطبيق الاستراتيجية مثل الاله تماماً. ---الاسواق تاريخ والتاريخ دائما يعيد نفسه --- ملاحظة : المضاربة تعتمد بشكل اساسي على التحليل الفني بكل ادواته ونسبة اعتمادها تراوح 90 بالميه وكذلك على الاخبار وهذا ما يفتقده السوق السعودي حيث لاادوات فنية متوفره ولاشفافيه ، لذلك المضاربه في السوق السعودي الان قد تكون للكثير عشوائية نوعاً ما ولكن نتطلع لمستقبل افضل ان شاء الله . ولو كان لدينا في السوق السعودي الادوات المتوفره في الاسواق العالمية الاخرى لكان هناك ثقة اكثر بكثير | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 15 (permalink) | ||||||||||||
|
المستوى: [] | سيكولوجية البورصة بدأ الاهتمام بسيكولوجية البورصة عقب الكارثة التي تعرضت لها بورصة وول ستريتيوم الاثنين في 19 تشرين الاول العام 1987. وكانت هذه الكارثة كبيرة بحيث سمي ذلك اليوم" بالاثنين الاسود". فقد بلغت الخسائر في ذلك اليوم 500 مليار دولار. زهي خسائر يمكنها انتؤدي لانهيار وول ستريت ومعها الاقتصاد الاميركي لو انها استمرت على ذات الوتيرة لغاية اليوم الثاني. مهما يكن فقد كان ذلك اليوم مناسبة لانطلاقة الدراسات النفسية حول البورصة. وتحديدا حول سلوك المضاربين فيها والعوامل النفسية المؤثرة في هذا السلوك.وذلك وفق الطريقة الاميركية التي تحاول الانتفاع من كل ما هو متوافر لها. من اهم هذه الدراسات واحدة قام بها روبرت شيلر، من جامعة يال، قام فيها باجراء استفتاء لالفين من المستثمرين.يستمزجهم فيه الرأي حول اسباب حدوث الاثنين الاسود.محددا لهم الاسباب التالية:1- رفع مصرف كيميكال بنك لسعر فائدته و2- اعلان ارقام العجز في الميزانية الاميركية و3- الهجوم الاميركي على محطة نفط ايرانية و4- عوامل داخل السوق نفسها. اجاب على الاستفتاء 1000 مستثمر ومالت غالبيتهم الى التاكيد بان السبب يعود الى عوامل داخل السوق نفسها. حيث ذكر المستفتون ببوادر هذه العوامل في 12/10/87 (اي قبل بضعة ايام من الاثنين الاسود) يوم ظهرت تقلبات حادة في السوق. كانت مقدمة للاثنين الاسود. وتستوقفنا في المجال دراسة اخرى اجراها الباحث السيكولوجي ستانلي شاكتو من جامعة كولومبيا. وفيها تناول العلاقة بين القيمة الفعلية الموضوعية للسهم وبين سعره المتداول. فوجد ان سعر السهم يحدد بناء على الآراء التي تسود السوق حوله وليس بناء على قيمته الفعلية. وحلص شاكتو للتأكيد بان سعر السهم يحدد بناء على الشائعات والدعاية وصورته في السوق وغيرها من العوامل النفسية التي يمكنها استغلال العديد من المعطيات الاجتماعية والمعلومات والتوقعات اتوظفها في هذا الاتجاه او ذاك. وهذه نتيجة خطيرة (لانها تجعل من البورصة مكانا آمنا لممارسة النصب) لكنها حقيقية. اما الباحث فيرتون سميث (جامعة اريزونا) فقد انتقل من صعيد المراقبة الى صعيد التجريب. فاراد تحديد العوامل التي من شانها اثارة طمع و خوف المستثمرين. فقام بجمع عدد من طلابه وجعلهم يضاربون في بورصة مفترضة. فوجد انهم كانوا يطرحون الاسهم باسعار اكبر كثيرا من قيمتها الفعلية مما يؤدي لازدهار السوق.الا ان الاسهم لاتلبث وان تعود لقيمتها الفعلية وتنهار. وبذلك تحدث دورات ازدهار وهمية تسمى ب:" فقاعات السوق". وظن سميث ان هذه الفقاعات ناتجة عن جهل الطلاب بطبيعة مسار البورصة. لذلك اعاد التجربة على مستثمرين حقيقيين ففوجيء بانهم ولدوا فقاعات اكبر من تلك التي ولدها طلابه. وكان لهذه الدراسة نتيجة تحولت الى نصيحة ذهبية للمسؤولين عن الاقتصاد. وهذه النصيحة هي:" لايمكننا الاعتماد على حكمة المستثمرين والمضاربين ولا على خبرتهم." وهي قاعدة لايزال معمولا بها حتى اليوم. كما وجد سميث ان الخبراء بين مضاربيه كانوا يدركون حقيقة الفقاعة. الا انهم كانوا يدخلون في المضاربة طمعا في الربح. لكن 15% فقط من بين هؤلاء الخبراء كان يحسن الانسحاب في اللحظة المناسبة. اي قبل هبوط الاسعار وبالتالي الخسارة. اما الباحت ديفيد دريمن فقد اعتمد الاسلوب الاستقرائي في كتابه المعنون (( الاستراتيجية الاستثمارية المعاكسة )). وفيه يرى ان الانهيارات المالية تحدث وفق ذات الوتيرة منذ قرون. اذ يبدأ الامر بشائعة عن اشخاص حققوا مكاسب خيالية في مجال استثماري معين فيحصل الازدهار الذي يستمر لغاية ظهور شائعة مضادة فتنهار الاسهم. وبمعنى آخر فان دريمن لايحصر الامر بالسيكولوجيا عامة بل هو يخصصه بفرع منها هو سيكولوجيا الشائعات | ||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 16 (permalink) | ||||||||||||
|
المستوى: [] | اسرار المضاربة أن أي سوق مالية لا يخلو من المضاربات القوية لتسجيل مكاسب كبيرة وسريعة في ظل متغيرات اقتصادية وسياسية متعددة ، وقد نتفق أن أساليب المضاربين كثيرة ولا حصر لها ولكن هناك أساليب معروفة في أوساط السوق منها ما هو مشروع ومنها ما هو مضلل . الأساليب المضللة : * تدوير كميات كبيرة في شركة ما بهدف تضليل المتداولين لأجبارهم على البيع أو الدخول في عمليات شراء غير مدروسة * الطلبات القوية " اللحظية " في شركات متعثرة بدون سبب حقيقي لتحفيزها إلى أسعار جديدة للتخلص من أسهمها . * الاشاعة التي يبثها " كبار المضاربين " في صالات التداول لتحقيق أهداف منها أما في الشراء في أسهم ممتازة أو البيع في شركات متعثرة ، وعادة ما يكون مصدرها " غير واضح " . * عروض " قوية " في شركات ممتازة لتثبيت أسعارها مدة طويلة لهدف جمع أكبر كمية ممكنة قبل صدور أخبار محفزة . * استغلال نظام " تداول " في حالة ما قبل الأفتتاح لفرض أسعار محددة على المتداولين . * اللجوء إلى أسماء متعددة في تضليل السوق . الأساليب المشروعة : * مشاركة المستثمر في الشراء او البيع بناءاً على آلية السوق . * الدخول في أسهم ممتازة وتحقيق مكاسب جيدة بناءاً على مبالغة السوق في تقييم معلومة صحيحة . * الأستفادة من القرار السريع في ظل أخبار مفاجئة . * الأستفادة من قاعدة " الكرة الساقطة " حسب قانون نيوتن الثالث ( لكل فعل رد فعل مساوي له في القوة ومعاكس له في الاتجاه ) . * الأستفادة من قوى الدعم والحواجز السعرية . استراتجية المضاربة : قبل دخولك في السوق يجب ان تكون واعياً" بكونك تواجه تهديداً " قد يعصف بأموالك خاصة " وأن أخطائك قد تتكرر لأنك أساساً " لا تعرف كيف تستفيد من درس الخطأ الأول فبجانب أساليب المضاربة ، هناك أخطاء المضاربة التي قد تكبدك خسائر كبيرة أو تحرمك من أرباح جيدة ، لذلك تذكر دائماً أن استراتيجية المضاربة تعتمد على محاور رئيسي هي : - تتحرك أسعار الأسهم تبعاً لضغوط البيع والشراء في السوق. - أية معلومات تصلك سيشوبها دائماً أما صالح المصدر أو جهلة . - مراقبة التطورات بيقظة دائمة . - تجنب نظرية القطيع في المضاربة . - لا تثق في وسيط أسهم قليل الخبرة في مجال سوق الأسهم السعودية . - عند بيع الأسهم لا تنظر إلا إلى سعر البيع وعند شرائك لا تفكر إلا في سعر الشراء . - لا تضارب على شركات متعثرة إلا أذا كان المناخ العام جيد وأسعارها متدنية مقارنة بالقيمة الدفترية والتنفيذ على أسهمها كبير . - لا تضارب على أخبار معروفة في أوساط السوق . - اشتر على اشاعة السوق ( القوية ) وبع عند اعلان الخبر . - لا تبيع ولا تشتري عند أعلان خبر متوقع في اوساط السوق . - عند اعلان خبر اكثر من توقع السوق ( فوراً ) اقدم على البيع أو الشراء . - لا تقدم على عمليات شراء فورية عند نزول السوق . - لا تقدم على عمليات بيع فورية عند ارتفاع السوق . - لا تقدم على عمليات بيع أو شراء عند حدوث تغيير على القيمة السوقية في حدود 7% بل أنتظر حتى تتأكد من حركة السهم . - لا تعتقد ان العروض الكبيرة أو الطلبات الكبيرة دليل على تحرك وشيك للسهم في اتجاه توقعك ، بل راقب السهم وانظر إلى التنفيذ ( فاذا كان التنفيذ كبير والسعر لا يزال ثابت فأنها عمليات تدوير واضحة ، أما إذا لاحظت تحرك ايجابي أو سلبي على السهم مع التنفيذ الكبير فهو مؤشر لعمليات حقيقية . - لا تعتقد ان السوق دائماً صاعد أو دائماً في نزول بل ان التذبذب افضل سمات سوق الأسهم | ||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|