توجد مراكز تغيير في أي مجتمع من المجتمعات الإنسانية، أياً كانت هذه المجتمعات في القديم أو الحديث المعاصر، وتسعى هذه المراكز بدون قصد أو عمد إلى إحداث عمليات التغيير في المجتمعوبناء تحولات نوعية في هيكلية المجتمع وشخصيته العامة والخاصة، ومن ينظر إلى الولايات المتحدة على سبيل المثال، سيجد أن مدينتي نيويورك في الشرق الأمريكي ولوس أنجلوس في الغرب الأمريكي هما اللتان قادتا عمليات التغيير والتحول في المجتمع الأمريكي منذ عهد الاستقلال عام 1776م. وفي نفس الوقت توجد في أي مجتمع مراكز عودة ورجوع إلى الوراء أو على أقل تقدير مراكز ثبات واستقرار تحاول أن تثبت المجتمع على ما هو عليه أو ما كان عليه في سنوات وعقود وربما قرون مضت.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]