كان أمسي
صوتك المحمول
في أعماق نفسي
بداياتي
هكذا كانت
حكاياتي
من صدى
صوتك
يختال كالأمنيات
في أفراح
عرسي
كنت حساً
في خبايا الفجر
تضوين
إذا ما الليل
أظفى
كنت شمسي
كنت قبل الحس
حسي
كنت حلمي
قبل ان
يولد حلمي
صرت هجسي
كنت كل
الأعين النجلاء
في أنغام
أنسي
كان أمسي
صوتك المحفور
في أوتار حسي
وسيبقى
في ضمير الدهر
حساً أبدياً
مثلما لك
حتى الموت
نفسي
انت والبحر
شبيهان
فيكما عمق
وصفو
وهياج
وتحدي
وأنا أينما
يمت
في أرجاك أرسي
منقول