عرض مشاركة واحدة
قديم 26-Aug-2006, 10:41   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ساحر البسمه
 







ساحر البسمه غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ساحر البسمه

افتراضي أرهقني حب مراهقة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: آبائي وإخوتي وأحبائي في الله، بداية يطيب لي أن أتقدم لكم بجزيل الشكر ووافر الامتنان على جهودكم التي تثمر يوما بعد يوم في توعية هذه الأمة والنهوض بها من غياهب التيه والظلمة فأسأل الله في عليائه أن يجعل جميع أعمالكم في ميزان حسناتكم وأن يجمعنا في الفردوس الأعلى كما جمع بيننا في هذه الدنيا، اللهم آمين.

ألتمس منكم عذرا وأود أن آخذ من وقتكم القليل، وأتمنى أن أجد لديكم الصدر الحنون الذي بتنا في ظمأ للقياه في هذه الدنيا. وأبدأ مشكلتي بالحديث عن نفسي واعذروني إن طال فوالله ذلك لم يكن إلا لما في صدري من نيران تتأجج.

لا أعلم من أين أبدأ، ولكن أنا شاب أبلغ من العمر 25 سنة. الحمد لله أعمل في وظيفة محترمة وفي مركز مرموق أحسد عليه وهذا من فضل ربي ورضا والدي علي والحمد لله, أنا شاب ملتزم بمعنى لا أقطع أي فرض من الصلوات الخمس وأغلبها بالمسجد ما لم يكن هناك مانع, مقصر في صلاة الفجر وأسال الله أن يعينني على أدائها وإني لا أدخر جهدا لذلك والحمد لله.

عملت في مجال الدعوة والتربية فتره ليست قصيرة وذلك من خلال المسجد ومتابعه الأشبال, أمتلك قدرات والحمد لله متميزة فلا أستطيع أن أجلس وأستقر في وقت أشعر أن هناك عملا علي أو مهمة يجب أن أعملها وإضافة إلى عملي الرسمي أتحمل أعباء إضافية دعوية وأنا مستمتع لأبعد الحدود وأسال الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتي, أنا إنسان اجتماعي لأبعد الحدود مرح والحمد لله كل من يعرفني يكن لي كل احترام وتقدير وهذا من فضل ربي.

مشكلتي بدأت معي من ثلاث سنوات تقريبا حيث لي عم أقدره وأعزه وأحترمه بشكل كبير ولكن للأسف هو من الذين يدعون التحرر والديمقراطية وهذا الجزء الذي أكرهه في عمي. له من الأولاد اثنان ومن الفتيات أربعة ومن زيارتي له وتكرار ذلك حيث يسكن في منطقه قريبة منا نسجت علاقة بيني وبين عائلة عمي بشكل قوي وخصوصا مع الفتيات وزوجة عمي التي تعتبرني ابنا لها وتكن كل حب واحترام لي وأنا كذلك.

ولكن مشكلتي ليست معها بل مع ابنتها التي تبلغ من العمر الآن 15 عاما ونصف عام تقريبا حيث علاقتي بها من أكثر من أربع سنوات علاقة قويه جدا جدا حيث كنت لها الأب والصديق والأخ منذ أربع سنوات وأكثر؛ فكانت دائما بالقرب مني إن زرتهم ومتعلقة بي كثيرا في بداية الأمر كنت أزرع فيها كل ما أستطيع من أفكار إسلامية ومبادئ والحمد لله أثمر ذلك الآن ولكن ليس بالشكل الذي كنت أتمناه ولربما كون البيئة المحيطة بها بيئة ليست صحية ولكن الحمد لله على كل شيء, كنت ببداية الأمر أحبها محبة الأخ لأخته وتعلقت بها وتطور الأمر معي إلى أن أدركت أنني أحبها حبا لم أتذوق له طعما قبل ذلك وهذا أدركته قبل سنتين أو أكثر أي وعمرها ثلاثة عشر عاما. وهذا الذي حيرني فأنا أفهم معنى الميول العاطفي ومعنى تعلق الشاب بالفتاة فإني أدرسه للأشبال وأنبههم من عواقبه وأوسع مداركهم حول هذه المواضيع وبالرغم من ذلك أحبها.

صارحتها بحبي لها منذ سنة ونصف تقريبا وقالت لي إنها لا تحبني كما أنا أحبها فكانت جريئة وهي كذلك وكنت متأكدا من ردها لي ولكن لسبب آخر أنها كانت متعلقة بابن جيرانها حيث علمت ذلك منذ بداية تعلقها به ولكن آثرت أن أخبرها لأقول لها هناك من يحبك بصدق وليس طيشا ولعبا ولكن لم تحن الفرصة ليخبرك بذلك وهذا ما دفعني لإخبارها عن مشاعري ولكن بعد سنة انقطعت عن الشاب الذي تعلقت به وذلك لمعرفة أهلها وتوبيخها والحمد لله لم أدخر جهدا في توضيح الأمر لها طيلة الفترة التي كانت هي متعلقة به فيها حتى اقتنعت بأن ما تفعله خطأ ورغم ذلك ما زلت أحبها.

بعد هذه الحادثة اقتربنا من بعضنا كثيرا جدا وأحسست أنها متعلقة بي ولكن قلبي يقول ذلك أما عقلي فلم يصدق ذلك كيف ولقد خدشت مشاعري بما فعلت قبل ذلك. والمهم بالأمر أننا اتفقنا على أن تبقى علاقتنا كما هي حتى تنضج هي وتدرك ماذا تريد ووضعنا حدا أدنى من الزمن وهو بعد تخرجها من الثانوية العامة أي بعد ثلاث سنوات تقريبا.

ولكن ما فاجأني أنها تعرفت على شاب آخر قبل أربعة أشهر وبنفس الطريقة وتعلقت به ولكن في هذه المرة لم أخبرها أنني أعلم ولكن أشعرتها بذلك بشكل غير مباشر وهذا ما يحيرني بشكل كبير بل يشتت تفكيري ويؤرقني ويؤثر علي بشكل كبير فأنا أحبها حبا جما حتى إنني أخذت على نفسي عهدا إن أدركت أن سعادتها ليست معي فسأبذل قصارى جهدي واقفا بجانبها وأذلل لها أي عقبات في طريق سعادتها حتى لو كان على حساب سعادتي وهي مدركة لهذا وأخبرتها به.

هي فتاة جميله، عقليتها أكبر من سنها، ذكيه تمتلك من العند لو وزع على الأرض لكفاها، طيبة حنونة جدا تمتلك هدوءا رائعا مرحة تفكر جيدا وإذا اقتنعت بأمر تنفذه حتى لو واجهت معارضة ممن حولها، مدللة ولكن تفقد جزءا من حيائها فهي تنظر إلى الشاب وتتأمل وهذا مرض لا أعلم كيف أعالجه، وهل باستطاعتي ذلك أم لا. طبيعة المرحلة التي تمر بها مرحلة تقلب ومزاجية وعناد، هذا أدركه وهو ما يصبرني إلى الآن ولكن صعب جدا علي أن أتحمل أنها تنظر لأحد فهذا يمزقني ويقطع أوصال فؤادي, وبالوقت نفسه أقول هي مازالت صغيرة ولا تدرك ماذا تريد وهي أخبرتني بذلك مرة في حديثنا.

في آخر فترة، أي قبل أن تتعرف على الشاب الأخير اتفقنا على أن نكون أبناء عم وإخوة حتى يحين الوقت وتحدد ماذا تريد ولكن تفاجأت بعد أقل من أسبوع أنها قررت أنها تريديني أخا وابن عم فقط، وأدركت بعد ذلك أنها تعلقت بالشاب وبناء عليه أخذت القرار. ورغم ذلك أحبها: هل هو غباء أو طيش أو ماذا، أنا أسأل نفسي كثيرا إذا أنا تركتها فما هو الفارق بيني وبين من يدعون أنهم يحبونها؟ أنا لم أدافع عن حبي لها أصونه وأوفر له البيئة الخصبة حتى لو كان ببادئ الأمر من قبلي فقط أليس ذلك هو الصواب (أم أتركها لزلة هي ارتكبتها وهي لا تدرك حقيقتها كونها مراهقة. أما أنا فأحبها بصدق في كثير من الأوقات أخذت قرارا بالابتعاد عنها ولكن دون فائدة أشعر بهاجس يؤرقني وهو إن أنا أبتعد من سيحل محلي ليخبرها هذا صح وهذا خطأ) فأقول تحمل العناء والكد والهم أفضل بكثير من أن أشعر للحظة أنني تركتها للذئاب القاتلة ولهذه الدنيا القاسية وكيف ذلك وهي سرعان ما تلجأ لي في أوقات محنتها وحيرتها.

فانا أحبها بل متيم بها لأبعد الحدود ولسان حالي يقول لو قدر الله أن لا تكون زوجتي فلن يكون غيرها فاقتنعت بأمر وهو أنني كنت حريصا كل الحرص على أن لا أهب مشاعري لأحد حتى يحين الوقت المناسب وهذا ما جعل مشاعري تتفجر عندما أحببتها ولكن للأسف قوبلت بالرفض, فقلت لنفسي إن لم تكن لي وكان حبي لها تستحقه وشاء القدر أن لا يجمعنا فسأبقى وفيا لها ما حييت وإن كان حبي لها خطأ فعقابي لنفسي بأني لن أفكر بغيرها حتى أتأدب وأنا بإذن الله قادر على ذلك وأمتلك من المشاغل التي باستطاعتي أن أشغل نفسي عن التفكير بالزواج البتة. بكل صدق أقنعت نفسي أنها هي وفقط ولا أحد غيرها.

في كثير من تصرفاتها تشعرني بأنها تحبني جدا حتى أنها لا تستطيع فراقي وحدث ذلك أكثر من مرة ففي بعض المرات حدث خلاف بيننا ووصل الأمر إلى أن طلبت مني عدم محادثتها إن كان ذلك يريحني وبكت أثناء ذلك. لا أعلم فتارة أجدها تحبني وتارة الأمر سيان لها وتارة تشعرني بأنها تبتعد عني ولا تريدني, لا أخفيكم هي الآن متعلقة بشاب لم يلفت انتباهها له سوى أنه وسيم كما الذي سبق وهي تكرر الأمر مرة أخرى ورغم ذلك لم أتركها لكوني متأكدا كما أحادثكم الآن أنها ستتركه وذلك لطبيعة المرحلة التي تمر بها مرحلة المراهقة, وهذا ما يعذبني لا أريد أن تهب مشاعرها لأحد البتة حتى لا أريدها أن تهبها لي في هذه المرحلة ولا أريد أحدا يتلاعب بقلبها الشفاف ولا أريد أن تتعرض لنكسات عاطفية تؤثر عليها سلبا بالمستقبل أخاف عليها جدا أحبها جدا أود أن أضمها إلى صدري وأحلق بها عاليا بعيدا عن عيون البشر حتى لا يؤذيها أحدا.

ما أشعر به الآن: حيرة كبيرة لا أعلم ماذا أفعل.. أستمر على ما أنا عليه وأصبر حتى يحين قدر الله. هل يا ترى ستدرك يوما مدى حبي لها. أم أتركها وأبتعد. أم أنها تحبني ولكن لكوني ملتزما فتخاف من الفكرة السائدة أننا متشددون وهي تريد أن تعيش حياتها كما صديقاتها أم أنها تحبني وتتفنن باستفزازي لأشعرها بمزيد من الحب والعطف صدقا لا أعلم. وكيف لي أن أعالج تعلقها بهذا الشاب الذي لم يبلغ السابعة عشرة وهو يدخن ويؤرجل وله رفقة سوء وعلاقته بأهله سيئة لأبعد الحدود ورغم ذلك متعلقة به كيف لي أن أحميها مما تفعله بنفسها.

علاقتي بها تعدت كل الحواجز سوى حاجز قلبها فهي ممتنعة عن إخباري بمشاعرها ولكن ما سوى ذلك فكل شيء تخبرني به وأتحدث معها بأي موضوع كان بشكل علمي وموضوعي جيد. أرجو منكم تقديم الاستشارة لي ورفقا بقلب عندما أحب أحب بصدق وأخلص وسيخلص لمن أحب. والهوينى الهوينى على فؤاد جرح من قبل من أحبهم. فرفقا بي أحبائي. وأعتذر عن الإطالة ولكن ما كتب جزء صغير مما يحيك في صدري. وأنا على أتم الاستعداد بأن أتواصل معكم وأرد على أي استفسار لكم. وأعانكم الله على تحمل الأمانة.







التوقيع









  رد مع اقتباس

Sponsored Links