كاتب كلمات نقله
بصدق لم اعرف نطق اسمك
فخشيت ان كتبته خطاء ان يصيب النفس بشيء اكره
فتقبل كلمات بود سعت الصدر
موضوعك بغايت الاهميه
فلكل بنت عائله وان لم يكن لها
فللبنت حياة نضوجها غير حياة الرجل او بمعنى اخر الشاب
فالبنت دوم تخاف على نفسها
من العار و من كل شيء يلامس احاسيسها بخزي الافعال
لاكن المصيبه بجهلت الافعال
ان يكون للبنت صديقات متزوجات او غير متزوجات
يقربون لها الافعال كانها شهد الحلا
كان تقول لها صديقتها شوفيه و ان شفت شيء لم يريحك نغادر المكان
فبعضهم لم يفوت الفرصه باستغلالها بالانقضاض و افتراس البرائه
و لم يضيع الفرصه على البنت بلبس ثوب عارها
و جلب الحيره وبكاء باقي عمرها
و البعض الاخر يستمهل البنت لحين تثق فيه
بان تكرر زيارتها و يمنيها بانه فارس احلامها
و من حسن ظنونها من غلاها تستسلم و تسلم له اغلا شيء بعمرها
قصدي من كلامي هي الرفقه التي تجاريها بدنياها
ولا البنت تنشىء على ما ربياها والديها
من حسن الخلق و كرامت النفس بالموت ولا عار يصيبها
فالصبيه يغريها كل شيء بدنيا تجاربها
و تستحسن الهوى كلعبه تذوب قلوب الشباب
حتى تجد نفسها لن تستطيع الصبرا
فكلمات ةهي
فما ينقص قدر كما عار جلبته صبيه لاهلها
ربياها و شقو عمرا لتكون احسن الصبايا بدنياها
المهم كما تفعل ببنات الناس تجده بدنياك قبل اخرتك
قد تصاب اخته او ابنته او احد عيلته بما اصبت به الصبيه
حتى و ان كانت بائعت هوى بملذات شهواتها
فمن اصيبت بشيء من عار قبح افعالها
فليس لها غير ملاجاء تلتجاء اليه
و الملجاء لن ينظر اليها كما كانت صبيه بعزة بكارة انوثتها
فكل قبيح تقبح اعماله و صانع اقداره
و مقترف الافعال وان كان ليس له اهلا و لا خوات ولم يتزوج بقيت عمره
سيجدها باعز الناس على نفسه
عذري لم اخوض شيء من قلت القدر امام افعالها
انما هي نظرتي لكل من يقترف صنعها
يالغلا
اتحفتنا بموضوعك و اهميته
و قد تحاشيت الابحار به خوفا من احاسيس تضرم ببراكينها
و خشيت قلمي من ملامست جروح تفيض بنزيف الدماء
لمن قدر لها و احسنت الصنع بدنيا فيه تناست ماضيها
ننتظر منك كل جديد باهميت صنع حلات اقداره
مكنون الخفوق
الكاهن